إعلان القائمة النهائية للجائزة العالمية للرواية العربية   
الأربعاء 1429/1/23 هـ - الموافق 30/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 6:46 (مكة المكرمة)، 3:46 (غرينتش)
أعلنت لجنة التحكيم بمؤتمرها في لندن وصول ست روايات للقائمة النهائية (الجزيرة نت)

أعلن في العاصمة البريطانية لندن عن القائمة النهائية للجائزة العالمية للرواية العربية والتي ضمت ست روايات عربية ستنافس لاحقا على المركز الأول للجائزة التي باتت تعرف باسم "البوكر العربية" تيمنا بأرفع جائزة بريطانية تمنح سنويا في هذا المضمار.

وعقدت لجنة التحكيم مؤتمرا صحفيا في مقر أكاديمية "البافتا" في بيكاديلي بحضور أمناء سر الجائزة وممثلين عن مؤسسة الإمارات الراعية للمسابقة وجائزة بوكر البريطانية، وأعلنت نتائج القائمة بالتزامن مع إعلان الأسماء الفائزة في إمارة أبو ظبي عبر اتصال لجنة التحكيم في لندن بعضو أمناء سرّ الجائزة المستشار الثقافي البريطاني بالإمارة بيتر كلارك.

وأعلن رئيس لجنة التحكيم لهذه الدورة الكاتب والصحفي العراقي صموئيل شمعون الأسماء الفائزة وجاءت كما يلي: مديح الكراهية للروائي خالد خليفة (سوريا)، مطر حزيران للروائي جبور الدويهي (لبنان)، واحة الغروب للروائي بهاء طاهر (مصر)، تغريدة البجعة للروائي مكاوي سعيد (مصر)، أرض اليمبوس للروائي والقاص إلياس فركوح (الأردن)، أنتعل الغبار وأمشي للروائية مي منسي (لبنان).

خمسون ألف دولار
شعار الجائزة

وسينال مؤلف كل من الروايات الست جائزة قيمتها عشرة آلاف دولار، بينما ينال صاحب الرواية الفائزة خمسين ألف دولار في حفل ختامي سيقام في أبو ظبي في 10 مارس/آذار حيث يتوِّج الروائي الفائز.

وأطلع رئيس مجلس إدارة "مؤسسة جائزة بوكر" البريطانية جوناثان تايلور في مستهل المؤتمر الصحفي الحاضرين على مجموعة من الاتفاقات التي تم عقدها مع ناشرين ومؤسسات ثقافية بغية دعم ترجمة الرواية الفائزة ونشرها في أوروبا.

وقال تايلور إن "أحد أهداف هذه الجائزة هو ضمان الاعتراف بالأدب العربي ذي النوعية العالية، ومكافأته والتشجيع على اكتشافه" وذلك عبر "ترجمة الرواية الفائزة ونشرها في لغات أخرى".

من جهتها قالت ميثاء الحبسي مندوبة مؤسسة الإمارات الجهة الداعمة للجائزة إن مؤسستها انطلقت بالمشروع إيمانا "بأهمية الأدب العربي وجودة مستواه، وبالدور الذي يمكن أن يؤديه هذا الأدب إنسانياً واجتماعيا وثقافياً على السواء".

نافذة أمل
أغلفة الأعمال الفائزة (الجزيرة نت)

أما المديرة الإدارية للجائزة الكاتبة والصحفية اللبنانية جمانة حداد فقد أعربت عن أملها في أن يشكّل هذا المشروع "نافذة تفتح أمام الأدب العربي المستحقّ أفق الترجمة والانتشار في الغرب"، لأن "الأدب كان وسيظل الأداة الأفعل والأنبل لأي حوار حقيقي بين الحضارات، ولتبديد أي سوء فهم بين ثقافة وأخرى".

يذكر أن الجائزة أسست في أبريل/نيسان 2007 بالشراكة مع جائزة "بوكر" الأدبية البريطانية وبدعم من "مؤسسة الإمارات". وتلقّت مئات الروايات في دورتها الأولى من مختلف أنحاء العالم العربي، وتوزّعت جنسيات الروائيين المشتركين على 18 بلدا عربيا. وجاءت مشاركة الروائيات العربيات بنسبة 22% مقابل 78% للروائيين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة