الصليب الأحمر يبحث مجددا عضوية إسرائيل   
الثلاثاء 1426/8/10 هـ - الموافق 13/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:41 (مكة المكرمة)، 12:41 (غرينتش)
يبحث ممثلو دول أعضاء بالصليب الأحمر إمكانية منح إسرائيل العضوية بالمنظمة بعد أن فشلت آخر محاولة قبل خمس سنوات بسبب تعامل إسرائيل مع الانتفاضة الفلسطينية.
 
ويكمن الخلاف بشأن قبول نجمة داود إلى جانب رمزي الصليب الأحمر والهلال الأحمر لتمييز سيارات الإسعاف والمساعدين الطبيين والعاملين بالمهمات الإنسانية.
 
ولم تحصل إسرائيل -التي تتعاون مع الحركة- على العضوية الكاملة منذ قيامها عام 1948 وذلك بسبب الخلاف بشأن الرمز.
 
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية السويسرية رفائيل سابوريت إن مباحثات غير رسمية تجرى طيلة يومين بمشاركة ممثلي 123 بلدا وعدد من المنظمات الدولية للتوصل لقرار عن تنظيم مؤتمر دبلوماسي بشأن الموضوع.
 
وكانت سويسرا باعتبارها مهد معاهدات جنيف بشأن الحرب والتي وضعت أسس حركة الصليب الأحمر، هي التي دعت إلى اللقاء التمهيدي في إطار محاولاتها بشأن تلك المشكلة.
 
ومنذ مطلع العام الحالي أجرت سويسرا محادثات ثنائية مع كافة أعضاء الصليب الأحمر من أجل فتح ملف عضوية إسرائيل.
 
وتنص معاهدات جنيف -باعتبارها جزءا من القانون الدولي المصادق عليه من طرف كافة الدول- على أن الحكومات هي المخول الوحيد لتغيير رمز الصليب الأحمر.
 
وقد تقدمت إسرائيل عام 1949 بطلب للصليب الأحمر من أجل الاعتراف برمز نجمة داود لكنه رفض بتصويت الدول الأعضاء. ومنذ ذلك الحين لم يحصل أي تصويت بشأن المقترح الإسرائيلي.
 
وكان من المتوقع أن ينظم مؤتمر لبحث القضية مجددا عام 200 إلا أن سويسرا ألغته بسبب اندلاع الانتفاضة الفلسطينية.
 
ويقود الصليب الأحمر الأميركي منذ سنوات حملة منظمة من أجل انضمام إسرائيل للصليب الأحمر، وصلت إلى حد امتناعه عن تسديد مستحقاته للفدرالية الدولية لمنظمات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة