شيراك يجري محادثات مغلقة مع موغابي بقمة باريس   
الجمعة 1423/12/20 هـ - الموافق 21/2/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جاك شيراك يصافح روبرت موغابي في قصر الإليزيه

أجرى الرئيس الفرنسي جاك شيراك مساء أمس الخميس محادثات
مغلقة مع رئيس زيمبابوي روبرت موغابي، حسب ما أعلنت المتحدثة باسم قصر الإليزيه كاترين كولونا التي كانت تحدثت عن نية الرئيس الفرنسي التعبير عن "قلقه" حيال الوضع في زيمبابوي.

وأوضحت كولونا أن هذا اللقاء عقد في أعقاب عشاء أقامه الرئيس شيراك وزوجته برناديت في قصر الإليزيه على شرف رؤساء الدول والحكومات الأفريقية المشاركين في القمة الأفريقية الفرنسية الـ22 في باريس التي بدأت أمس. وقد شارك موغابي في هذا العشاء مع زوجته غريس، وأشارت المتحدثة إلى أن اللقاء كان مغلقا.

وكان حضور موغابي قد أثار انتقادات حادة من الاتحاد الأوروبي خاصة بريطانيا التي تتهمه بانتهاك حقوق الإنسان، كما خرجت مجموعات صغيرة من نشطاء حقوق الإنسان للتنديد بمشاركته في القمة بدعوة من فرنسا رغم الحظر المفروض على سفره مع كبار قادة حكومته.

وقد دافع الرئيس الفرنسي جاك شيراك عن دعوته لموغابي بأنها فرصة للإعراب له عن قلق أوروبا من انتهاكات حقوق الإنسان التي يتهم نظامه بممارستها في زيمبابوي، معتبرا أن عزله لن يزيد من تعقيدات الوضع في هذه الدولة الأفريقية.

وكان الرئيس شيراك قد استقبل الرئيس الزيمبابوي ببرود لدى وصوله إلى مقر الرئاسة الفرنسية، لكن موغابي بدا مبتسما أمام عدسات الكاميرا.

دعم أفريقي لفرنسا
في غضون ذلك قال عشرات الزعماء الأفارقة الذين يجتمعون في باريس الخميس إنهم يساندون سعي فرنسا لإتاحة المزيد من الوقت أمام المفتشين عن الأسلحة بالعراق، مؤكدين أن الحرب ينبغي ألا تكون سوى الملاذ الأخير.

جاك شيراك يتوسط الزعماء الأفارقة في قمة باريس
وأوضح ممثلو 52 دولة أفريقية مشاركة في القمة الأفريقية الفرنسية بباريس في بيان مشترك من خمس نقاط يماثل تماما وجهة النظر الفرنسية أن "هناك بديلا للحرب".

ودعا البيان السلطات العراقية إلى "التعاون الفوري والنشط والكامل" مع المفتشين الدوليين، معلنين تأييدهم لمواصلة عمليات التفتيش. وأكد المشاركون في بيانهم "أن نزع أسلحة العراق هو الهدف المشترك للمجتمع الدولي وأن الإطار الشرعي الوحيد لمعالجته هو الأمم المتحدة".

وتحتل ثلاث دول أفريقية مقاعد غير دائمة في مجلس الأمن حاليا وهي غينيا والكاميرون وأنغولا. ويمكن أن تكون أصواتها حاسمة إذا طرح قرار ثان بشأن العراق على المجلس.

وهددت فرنسا باستخدام حق النقض (الفيتو) إذا ما سعت واشنطن إلى استصدار قرار جديد يخول باستخدام القوة العسكرية ضد العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة