مقتل 39 شخصا حرقا بأيدي متمردين روانديين شرقي الكونغو   
الثلاثاء 1426/6/5 هـ - الموافق 12/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 3:39 (مكة المكرمة)، 0:39 (غرينتش)
قوات الأمم المتحدة تصعّد دورها لحماية السكان في مناطق النزاع بشرقي الكونغو (رويترز-أرشيف)

قضى أكثر من ثلاثين مدنيا حرقا خلال هجوم نفذه مسلحون روانديون على قرية متولومامبا الواقعة على بعد 40 كلم غربي بوكافو بجنوب شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية, بحسب ما ذكرت بعثة الأمم المتحدة.
 
وقالت المتحدثة باسم بعثة الأمم المتحدة في الكونغو سيلفي فان دن ويلدنبرج أمس مشيرة إلى الهجوم الذي وقع السبت الماضي "أحرق 39 شخصا أحياء بعد أن حبسوا في أكواخهم وجرح سبعة آخرون".
 
وأضافت أن أغلب القتلى كانوا من النساء والأطفال، وقال أفراد من قوة الأمم المتحدة زاروا القرية المنكوبة إن الأكواخ تحولت إلى رماد.
 
ونقل مسؤول من حكومة الكونغو في بوكافو عن بعض الناجين قولهم إن المتمردين وبخوا ضحاياهم على تأييد قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة التي لاقت ترحيبا في أجزاء من جنوب كيفو خلال عمليات قامت بها في الأسبوع الأخير.
 
وأوضح عدد من السكان الذين كانوا شهودا على الهجوم وفروا من المنطقة أن المسلحين ينتمون إلى مليشيات محلية وإلى المتمردين الهوتو الروانديين التابعين للقوات الديمقراطية لتحرير رواندا.
 
ونفى متمردو القوات الديمقراطية لتحرير رواندا, المنتشرون منذ 11 عاما في شرق الكونغو الديمقراطية، القيام بهذه المجزرة، وكانوا تعهدوا في 31 مارس/آذار الماضي في روما بالتخلي عن المجابهة المسلحة والعودة إلى رواندا.
 
ولكن هذا التعهد لم يطبق حتى الآن, وتتعرض هذه الحركة السياسية-العسكرية منذ يونيو/حزيران الماضي لانقسامات حادة.
 
ويتعرض سكان جنوب وشمال كيفو في شرق جمهورية الكونغو المتاخم لرواندا, بشكل يومي تقريبا لعمليات سلب ونهب وخطف واغتصاب وقتل على أيدي مختلف المجموعات المسلحة الناشطة في المنطقة, وعلى رأسها القوات الديمقراطية لتحرير رواندا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة