واشنطن تشيد بإفراج تونس عن إسلاميين   
الاثنين 25/9/1425 هـ - الموافق 8/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 20:42 (مكة المكرمة)، 17:42 (غرينتش)

مطالب داخلية وخارجية للإفراج عن المعتقلين السياسيين بتونس (الفرنسية)

أشادت وزارة الخارجية الأميركية بقرار النظام التونسي إطلاق سراح عشرات المعتقلين الإسلاميين.

وحثت الوزارة في بيان خاص أمس الحكومة التونسية على أن يشمل العفو جميع السجناء السياسيين المحكومين أو السجناء المعتقلين لأسباب ليست لها علاقة بالعنف ولا تمت إلى "الإرهاب" بصلة.

وكان الناطق باسم حركة النهضة المحظورة علي العريض ثمن قرار الحكومة التونسية بالإفراج عنه وعن بعض قيادات الحركة وأعضائها بعد أن أمضوا خمسة عشر عاما في المعتقلات السياسية.

وعبر العريض في اتصال هاتفي مع الجزيرة نت من تونس عن أمله بأن تتبع هذه الخطوة خطوات أخرى، تتمثل بإطلاق سراح بقية السجناء بشكل يمكن البلاد من الدخول في مرحلة من الأمن والطمأنينة بعد المرحلة المحتقنة التي مرت بها.

وحول دوافع الحكومة للإفراج عنه قال العريض "لغاية الآن أنا لست ملما بتفاصيل مبررات قرار الإفراج، ولا أعلم إذا كان هذا القرار اتخذ بناء على تحولات داخلية أو استجابة لضغوط خارجية"، مؤكدا أن أيا من الجهات التونسية الرسمية لم تتصل به أو بأحد من زملائه الذين أفرج عنهم.

وحول مستقبل حركة النهضة في البلاد أكد العريض للجزيرة نت أن الأمر متروك للنظام، مشيرا إلى أن الحركة ترغب في أن تشارك في صناعة الحياة السياسية التونسية، وأن تتحمل مسؤولياتها بهذا الشأن.

من جانبها دعت الحركة في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه الحكومة إلى استكمال إطلاق سراح كل السجناء السياسيين وفي مقدمتهم رؤساء الحركة السابقين مثل الصادق شورو وحمادي الجبالي والحبيب اللوز ومحمد العكروت، وكذلك فتح حوار وطني جاد حول جملة القضايا.

وكشف عامر العريض شقيق الناطق باسم الحركة أن عدد المفرج عنهم من الحركة بلغ 70 عضوا من بينهم ثلاثة من قيادييها هم علي العريض وزياد الدولاتلي ومصطفى بن حليمة، فيما لايزال 15 آخرون من قياديي الحركة في المعتقل.

وقال عامر في اتصال هاتفي من باريس مع الجزيرة نت إن الإفراج عن المعتقلين السياسيين هو مطلب تونسي داخلي وخارجي، مؤكدا أن قرار الإفراج "جاء بشكل تلقائي من النظام" ودون أي شروط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة