بريطانيا تفرج عن الملفات السرية لعام 1977   
الجمعة 1428/12/18 هـ - الموافق 28/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 15:06 (مكة المكرمة)، 12:06 (غرينتش)
ذكرت ديلي تلغراف أن السجلات الوطنية البريطانية نشرت الملفات السرية لعام 1977، كما هو متبع بعد مرور ثلاثين عاما على الأحداث، وقالت إن هذا العام كان عام الاحتفالات لكنه كان أيضا، كما أشارت السجلات، حقبة من التوتر.
 
الملكة إليزابيت (رويترز)
وكان من بين ما نشرته السجلات محاولة الملكة فرض رقابة على تفاصيل الطلاق الملكي خشية إحراج العرش.
 
ومنها أيضا مذكرات ريتشارد كروسمان، عضو البرلمان البارز عن حزب العمال، خلال عمله في حكومة هارولد ويلسون الأولى، التي كانت بمثابة صداع متكرر لطبقة الموظفين في سبعينيات القرن الماضي، حيث تسبب فضحه لعجز الحكومة البريطانية في كثير من الخوف والمقت، ناهيك عن مسلسل بي بي سي الإذاعي "يس منيستر"، حيث أوضحت المذكرات حالة الغموض في الحكومة البريطانية تجاه إقامة الاحتفالات في فترة من التقشف النسبي.
 
وكشفت السجلات أيضا عن خطأ في قراءة إحدى الخرائط من قبل دورية لوحدة مسلحة خاصة هدد بتقويض سياسة بريطانيا تجاه إيرلندا الشمالية، حيث توغل ثمانية جنود مدججين بالسلاح بطريق الخطأ إلى مسافة 300 متر في عمق جمهورية إيرلندا أثناء دورية حدودية لهم.
 
كذلك أشارت السجلات إلى القصة الغريبة حول كيف قاد حلم مراسل مشهور إلى حل لغز الاختبار النووي البريطاني، حيث قام هارولد ويلسون رئيس الوزراء الأسبق بإبلاغ ثلاثة زملاء له في مجلس الوزراء باختبار لتطوير أحد الصواريخ النووية "بولاريس" في قاعدة أميركية تحت الأرض في صحراء نيفادا واضطرار ويلسون للإقرار بالاختبار في البرلمان بعد ادعاء مراسل ديلي إكسبريس، تشابمان بينشر، بأنه حلم بانفجار نووي بريطاني وتأكد له الأمر عندما اتصل بوزارة الدفاع وكان الرد الذي تلقاه غير قاطع مما أقنعه بأنه على صواب.
 
ومن الطرائف التي أوردتها السجلات الموقف المنحوس الذي تعرضت له المرأة الحديدية، مارغريت تاتشر، عندما حبست في حمام أحد الفنادق الأميركية في أول زيارة رسمية لها للولايات المتحدة بعدما علق مقبض باب الحمام وقام المسؤولون بتخليصها هي وزوجها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة