أنباء عن قرب استئناف محادثات السلام في الفلبين   
الخميس 1424/6/23 هـ - الموافق 21/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قوات حكومية في إحدى المعارك مع جبهة تحرير مورو الإسلامية (أرشيف - رويترز)
توقعت مصادر فلبينية مطلعة أن تستأنف محادثات السلام بين الحكومة ومقاتلي جبهة تحرير مورو الإسلامية الأسبوع المقبل.

وقد عرضت ماليزيا مجددا استضافة محادثات السلام بين الحكومة الفلبينية وجبهة تحرير مورو كبرى جماعات المعارضة الإسلامية في الفلبين، وذلك بعد أن تعطلت المحادثات منذ العام 2001.

وقال مسؤول حكومي إنه رغم تعليق قرار وقف إطلاق النار بين الجانبين في منداناو إلا أن ماليزيا بصدد توجيه دعوة جديدة لاستضافة محادثات السلام.

ومع أن المصادر الرسمية الفلبينية أكدت قرب إجراء محادثات السلام فقد أكد المتحدث باسم جبهة مورو أن الجبهة لم تتلق أي جدول أعمال خاص حول هذه المحادثات، مشددا على ضرورة انسحاب القوات الحكومية من معاقلها كخطوة أولى لإنهاء الأزمة التي اندلعت منذ 31 عاما وأدت إلى مقتل 120 ألف شخص.

وقال المتحدث باسم الجبهة "من دون انسحاب القوات الحكومية كما تم الاتفاق عليه فإن جدول أعمال المحادثات سيأخذ وقتا طويلا".

وكانت الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو قد أعربت في بداية الشهر الجاري عن أملها بأن توقع اتفاقية السلام بين الحكومة ومقاتلي جبهة مورو الإسلامية خلال الزيارة التي سيقوم بها الرئيس الأميركي جورج بوش إلى الفلبين في أكتوبر/ تشرين الأول القادم، ولكن المراقبين يؤكدون أن تحقيق هذه الآمال بات صعبا في ظل فشل الجهود السلمية التي بذلت أخيرا. وأكدت مورو قبل أسبوعين استحالة استجابتها لمطالب الحكومة بنزع أسلحتهم كخطوة أولى للسلام.

وكانت كوالالمبور قد قررت تأخير استئناف المحادثات لمنح رئيس الجبهة الجديد الحاج مراد الوقت الكافي لتقييم الوضع بعد أن خلف سلامات هاشم الذي توفي بنوبة قلبية الشهر الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة