اختتام مؤتمر دولي للحوار بين الثقافات في لبنان   
السبت 1423/7/14 هـ - الموافق 21/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اختتم مؤتمر دولي لمناقشة الثقافات والأديان والنزاعات أعماله في لبنان اليوم بالدعوة إلى مواصلة الحوار بين الثقافات المختلفة بغية تجنيب العالم كوارث جديدة.

وناقش المؤتمرون على مدى ثلاثة أيام العلاقات الأوروبية المتوسطية والديمقراطية والتطور والإرهاب (أسبابه ونتائجه) والحوار بين الأديان والثقافات وكيفية بناء الهوية والمحافظة على اللغة ونتائج العولمة على الحياة الثقافية والسياسية وغيرها من الموضوعات التي تشغل العقول في العالم.

وشارك في مناقشات المؤتمر وزير الثقافة السنغالي ووني أمادو تيدياني ووزير السياحة السوري سعد الله أغا القلعة ووزيرة العلاقات الخارجية في إقليم كيبك الكندي لويز بودوان وموفد الاتحاد الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط ميغيل موراتينوس ومفتي البوسنة الأكبر ومدير بيت المتوسط في برشلونة أندرو كلاري إضافة إلى عشرات المفكرين في المنطقة والعالم.

وقال وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة في مؤتمر صحفي إن وزارته حاولت أن تقيم ما يمكن تسميته بقمة فكرية تجمع عددا من الأشخاص من مختلف الثقافات في حوار عميق حول الموضوعات التي تهم الثقافة العربية والعالمية في هذه الظروف.

وأشار سلامة الذي كان يتحدث بحضور موراتينوس ونائب المدير العام لليونسكو بيير سانيه، إلى أن التحدي الأول هو جمع صناع القرار مع صناع الرأي مع كبار المفكرين. وأضاف أن الهدف الثاني هو جمع هؤلاء الأشخاص من أكبر عدد ممكن من البلدان والثقافات، وتمكنا من جمع مفكرين وساسة أتوا من 21 بلدا ومن ثقافات مختلفة جدا، أمثال الولايات المتحدة وكندا وأوروبا والهند وجنوب أفريقيا والصين والسنغال ومصر والمغرب وسوريا ولبنان وتونس.

أما التحدي الثالث فهو أن يتم الحوار بطريقة علمية عميقة، وهذا ما دفعنا لاختيار قمة بعيدا عن الضجيج والانكفاء في عملية تفاعل حقيقية. وختم سلامة بالقول "كان الاجتماع مفيدا إلى أقصى الحدود لأن الأحوال في المنطقة والعالم لا تبشر بأحداث مريحة، لذلك كان من الضروري أن يجتمع المفكرون وأصحاب الرأي والشأن لمحاولة البحث في وسائل تجنب العالم كوارث جديدة وإبقاء الحوار قائما بين مختلف الثقافات وإن لم نتمكن من تجنبها".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة