أوباما يهاجم رومني واستطلاع يساوي بينهما   
الأربعاء 1433/11/25 هـ - الموافق 10/10/2012 م (آخر تحديث) الساعة 6:36 (مكة المكرمة)، 3:36 (غرينتش)
أوباما وسط مناصريه في كولومبوس بأوهايو بعد مخاطبته الحشد (الفرنسية)
صعد الرئيس الأميركي باراك أوباما هجومه على منافسه الجمهوري ميت رومني في ولاية أوهايو الترجيحية بشمال البلاد، بينما أظهر استطلاع تساوي المرشحين في عدد الأصوات المحتملة.

وأمام 15 ألف شخص تجمعوا في مجمع جامعي في كولومبوس، كرر أوباما مهاجمة برنامج خصمه الاقتصادي، وقال إنه يقوم على تخفيض ضرائب بقيمة خمسة مليارات دولار لصالح الأثرياء الأميركيين.

وأضاف أن منافسه دعا إلى "ترك ديترويت -التي تضم الكثير من شركات السيارات- تغرق في الإفلاس عام 2008".

وبعد أن تباهى بتنفيذ وعده بسحب الجنود الأميركيين من العراق، أشار أوباما إلى أن رومني وصف هذا القرار بـ"الخطأ". وتابع "لا يمكن أن نطوي صفحة السياسات التي فشلت في الماضي في وقت نعد فيه بتكرارها".

وقال أيضا "لا يمكننا أن نعد بالعودة إلى سياسة خارجية ستغرقنا في حروب بدون خطة لكيفية الخروج منها"، وذلك غداة خطاب لرومني خصص لهذا الملف.

تخليص الفارق
في غضون ذلك أظهر استطلاع أجرته مؤسسة أبسوس ونشرت نتائجه أمس الثلاثاء أن رومني أنهى الفارق الذي كان يتفوق به الرئيس الأميركي في سباق الرئاسة، وأن المرشحين متساويان حاليا في تأييد الناخبين، بعد التقدم الذي ظهر به المرشح الجمهوري لأول مرة الأسبوع الماضي.

رومني أنهى الفارق الذي تفوق به أوباما بعد المناظرة وفقا لاستطلاع رأي (الجزيرة)

ووفقا للاستطلاع فإن كلا من رومني وأوباما يتمتع بتأييد 45% من الناخبين، وذلك قبل نحو أربعة أسابيع من الانتخابات التي ستجرى في 6 نوفمبر/تشرين الثاني.

وظل أوباما متقدما باستمرار في استطلاعات الرأي في معظم سبتمبر/أيلول، لكن رومني قلص الفارق بعد الأداء القوي في المناظرة التي جرت بينهما الأسبوع الماضي، وكان أوباما يتقدم بفارق نقطتين مئويتين في آخر استطلاع أجري يوم الأحد.

ووجد الاستطلاع أن آراء الناخبين تحسنت في الصفات الشخصية لرومني عقب المناظرة.

وأجري الاستطلاع الذي شمل 1157 ناخبا محتملا عبر الإنترنت في الفترة من الخامس إلى التاسع من أكتوبر/تشرين الأول وبه هامش خطأ بنحو 3.3 نقاط مئوية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة