قتلى في هجمات جديدة لطالبان   
الخميس 1431/11/27 هـ - الموافق 4/11/2010 م (آخر تحديث) الساعة 6:52 (مكة المكرمة)، 3:52 (غرينتش)
عمليات طالبان أوقعت خسائر متزايدة في صفوف القوات الدولية مؤخرا (الجزيرة-أرشيف)

صعدت حركة طالبان الأفغانية عملياتها وشنت خلال الساعات الـ24 الماضية ثلاث هجمات، مستهدفة مركزا للشرطة ودوريات عسكرية في مناطق حدودية ونقطة تفتيش تابعة للجيش، مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى.
 
وهاجم مسلحون من الحركة مركزا للشرطة في منطقة ناد علي بولاية هلمند جنوب أفغانستان, حيث قال المتحدث الحكومي داود أحمدي إن أربعة مسلحين قتلوا إضافة إلى اثنين من المدنيين.
 
وفي نفس الولاية قالت القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن (إيساف) التي يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو) إن مسلحين أطلقوا النار على جنودها وقتلوا خمسة مدنيين أفغان -بينهم طفلان- وأصابوا تسعة آخرين.
 
وفي تطور آخر في هلمند, انفجرت قنبلة مزروعة على الطريق في سيارة شرطة الحدود، مما أسفر عن مقتل ثلاثة ضباط وإصابة خمسة آخرين.
 
ونفذت طالبان عملية أخرى في ولاية خوست الشرقية, حيث هاجم مسلحون بالأسلحة الصغيرة نقطة تفتيش تابعة للجيش, وفجر شخص نفسه بينما كان يقود سيارة محملة بالمتفجرات, وهو ما أسفر عن مقتل جنديين وإصابة ستة آخرين بجروح.
 
وفي وقت سابق, أعلن الناتو أن مسلحين قتلوا اثنين من عناصر قوات التحالف في حادثين منفصلين في شمال البلاد وجنوبها. ولم يحدد الحلف جنسية القتيلين, ولم يكشف عن تفاصيل.
 
وتأتي هذه الهجمات بعد يومين من سيطرة مؤقتة لعناصر من طالبان على موقع في ولاية غزني شرق البلاد، وإشعال النيران في مبان حكومية. وأوضح الناتو أن "قوات التحالف ردت بالأسلحة الخفيفة وبقصف غير مباشر", في إشارة إلى استخدام قذائف هاون وصواريخ.
 
من ناحية أخرى قالت وزارة الداخلية الأفغانية إن عدد عناصر حركة طالبان الذين قتلوا في عملية بولاية هلمند ارتفع مطلع هذا الأسبوع إلى 30.
 
وكانت قوة إيساف قالت في وقت سابق إن أكثر من 15 مسلحا قتلوا, في حين وصفت طالبان التقارير بوقوع خسائر بشرية في صفوفها بأنها دعاية.
 
يشار إلى أن تقريرا حديثا للأمم المتحدة تحدث عن مقتل أكثر من 1200 مدني في الأشهر الستة الأولى من العام الحالي, وهو ما يقدر بزيادة تفوق 25% مقارنة مع الفترة نفسها من العام 2009.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة