مقتل وجرح العشرات بانفجار قنبلة شرقي إندونيسيا   
الأربعاء 1423/1/21 هـ - الموافق 3/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنديان يراقبان حشدا من الإندونيسيين المسيحيين في أمبون عقب هجوم على مسيرة لمسلمين ومسيحيين احتفالا بتوقيع اتفاق سلام بينهما (أرشيف)
هز انفجار حيا مسيحيا بمدينة أمبون في شرق إندونيسيا وأدى إلى مقتل شخصين وإصابة 57 آخرين بجروح. في هذه الأثناء تواصلت محاكمة تومي سوهارتو ابن الرئيس الإندونيسي السابق، إذ ادعت شاهدة رئيسية أنها تعرضت للضرب لكي تورط المتهم في قضية حيازة أسلحة ومقتل أحد القضاة.

وقال مسؤول الشرطة سد لاتوسواي إن الانفجار وقع أمام حانة مؤكدا "أنها قنبلة قوية وليست بدائية الصنع". وذكرت ممرضة في المستشفى العام بأمبون أن شخصين لقيا مصرعهما في الانفجار وأن عددا من الجرحى حالتهم خطيرة.

وقال شهود إن الانفجار وقع في حي مسيحي من المدينة مما جعل آلاف السكان في المنطقة ينظمون احتجاجا عند مكتب رئيس البلدية القريب من مسرح الحادث. وقد ظلت أمبون المركز الرئيسي في جزر الملوك هادئة نسبيا منذ أن وقع المسلمون والمسيحيون اتفاق سلام في فبراير/شباط الماضي بهدف إيقاف العنف الذي أودى بحياة زهاء خمسة آلاف شخص في سلسلة الجزر على مدى الأعوام الثلاثة الماضية.

تومي يستمع لهارتيكا في محكمة جاكرتا
وفي سياق آخر ادعت شاهدة رئيسية في قضية محاكمة تومي سوهارتو أنها تعرضت للضرب والتهديد من قبل الشرطة لكي تدلي بأقوال تورط ابن الرئيس الإندونيسي السابق المتهم بحيازة أسلحة نارية بصورة غير قانونية وبالتحريض على قتل أحد القضاة.

وردت الشاهدة هيتي سيتي هارتيكا على سؤال القاضي عما إذا كانت قد أبلغت محققين بأن الأسلحة التي وجدت في مجمع سكني تخص تومي سوهارتو بالقول "هذا ليس صحيحا"، وأضافت أنها اضطرت لقول ذلك بعد أن قام رجال الشرطة بضربها وتهديدها بقتل جميع أفراد عائلتها.

وكانت هارتيكا تعمل مديرة لمجمع سكني يخص عائلة سوهارتو عندما اقتحمت الشرطة إحدى شققه في أغسطس/آب الماضي وعثرت على حقائب مليئة بالذخيرة والأسلحة غير المرخصة، وزعمت وقتذاك أن الحقائب تخص تومي سوهارتو الهارب من الشرطة.

وقالت الشاهدة إن هذه الحقائب لم تكن موجودة عندما دخلت هي الشقة في صباح ذلك اليوم، مشيرة إلى أنه بإمكان الضيوف والعاملين في المجمع دخول الشقة وغرفة التخزين التي وجدت بداخلها الأسلحة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة