الأردن ينفي التصريحات المنسوبة للملك عبد الله   
الأحد 1428/4/5 هـ - الموافق 22/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:37 (مكة المكرمة)، 21:37 (غرينتش)
البيان شدد على دور الملك عبد الله الثاني في خدمة القضايا العربية (الفرنسية-أرشيف)

نفى الديوان الملكي الأردني "بشدة" ما نشرته صحف إسرائيلية من تصريحات منسوبة لملك الأردن عبد الله الثاني خلال لقائه برئيسة الكنيست داليا أيتسيك الخميس الماضي.

وقال مدير إدارة الإعلام والمعلومات في الديوان الملكي أمجد العضايلة في بيان إن "ما نشرته بعض الصحف الإسرائيلية من  تصريحات منسوبة للملك عبد الله الثاني عار عن الصحة تماما ولا يستند إلى حقيقة ومضامين ما دار من حديث خلال اللقاء".

وأضاف أن "هذا التوضيح يأتي بعد أن نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في عددها الصادر الجمعة تصريحات واقتباسات لم ترد بتاتا على لسان الملك خلال اللقاء ونقلتها وضخمتها بعض وسائل الإعلام".

واعتبر العضايلة أن "هذا يعد إساءة واضحة للأردن وقيادته وتشويها للجهود الصادقة التي تقودها المملكة دفاعا عن حق الشعب الفلسطيني في استعادة حقوقه المشروعة وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني".

حماس تنتقد
وفي وقت سابق أبدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) استياءها واستغرابها من تصريحات نسبت لملك الأردن والتي دعا فيها إلى التفكير بدفع تعويضات للاجئين الفلسطينيين بدلا من الحديث عن إعادتهم لوطنهم الأصلي.

وأكد المتحدث باسم حماس بغزة سامي أبو زهري في اتصال هاتفي مع الجزيرة نت على تمسك حماس -التي تقود الحكومة الفلسطينية بعد فوزها بثقة الفلسطينيين بالانتخابات التشريعية- بثوابت ومبادئ الشعب الفلسطيني وعلى رأسها حق العودة.

كما استهجن ما نسب لملك الأردن خلال لقائه بأعضاء من الكنيست الإسرائيلي من أقوال جاء فيها "نحن معكم في مركب واحد، نواجه نفس الأعداء".

ووصف المتحدث باسم حماس هذه التصريحات بالمفاجئة للفلسطينيين ولأبناء الأمتين العربية والإسلامية الذين يعتبرون الإسرائيليين المغتصبين للأراضي الفلسطينية أعداء.

ودعا أبو زهري لإعادة النظر في هذه التصريحات التي قال إنها "تمثل قمة التطبيع مع العدو الإسرائيلي في اللحظة التي يواصل فيها قتل أهلنا بالأراضي الفلسطينية"، مشيرا إلى إمكانية استغلال إسرائيل مثل هذه التصريحات لصالحها ضد الحق الفلسطيني.

وبدورها استنكرت حركة الجهاد الإسلامي تصريحات الملك عبد الله ووصفتها بأنها دعوة للشعب الفلسطيني للاستقالة من الثوابت والمبادئ التي ناضل وقاتل من أجلها عقودا من الزمن.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة