وفاة الكاتب والمفكر المغربي عبد الكبير الخطيبي   
الثلاثاء 1430/3/21 هـ - الموافق 17/3/2009 م (آخر تحديث) الساعة 13:33 (مكة المكرمة)، 10:33 (غرينتش)


توفي اليوم في الرباط الكاتب والمفكر المغربي عبد الكبير الخطيبي عن عمر يناهز 71 عاما، بعد صراع مع مرض ألزمه الفراش في المستشفى منذ بداية فبراير/شباط الماضي.

ونقل عن زوجة الراحل أن الخطيبي -وهو أحد الوجوه البارزة في المشهد الثقافي في بلاده وأحد أهم رموز الأدب المغاربي المكتوب بالفرنسية- التحق بالرفيق الأعلى صباح اليوم الاثنين.

وكان الخطيبي روائيا وشاعرا وعالم اجتماع، وترجمت أعماله -المؤلفة أساسا باللغة الفرنسية والتي تتجاوز 25 مؤلفا- إلى اللغات العربية والإنجليزية والإسبانية والإيطالية والألمانية واليابانية.

وتتميز مجالات إبداع الراحل –الذي ولد عام 1938 بمدينة الجديدة وسط المغرب- بالتعدد والتنوع، حيث كتب في الشعر والرواية والمسرح، كما ألف دراسات فكرية ونقدية، ودرس بجامعة السوربون بفرنسا، التي حصل منها على الدكتوراه في علم الاجتماع عام 1969.

جوائز عدة
وقد فاز الخطيبي بعدة جوائز منها جائزة الأدب في الدورة الثانية لمهرجان "لازيو بين أوروبا والبحر الأبيض المتوسط" في إيطاليا، عن مجمل أعماله الأدبية.

كما حصل مؤخرًا على جائزة "الربيع الكبرى" التي تمنحها جمعية "أهل الأدب"، وهي جمعية ثقافية فرنسية عريقة أسسها عام 1838 بعض أشهر الأدباء الكلاسيكيين بفرنسا، أمثال الروائيين أونوريه دو بالزاك و أليكسندر دوما والشاعر فيكتور هوغو.

ويعد الخطيبي أول عربي يتوج بهذه الجائزة، وقد منحت له عن مجمل أعماله الشعرية التي صدر بعضها مؤخراً في ثلاثة مجلدات.

ومن بين أعماله "الذاكرة الموشومة" (1971) و"فن الخط العربي" (1976) و"الرواية المغاربية" و"المغرب المتعدد " (1993) و"صيف بستوكهولم" (1990) و"صور الأجنبي في الأدب الفرنسي" (1987) و"كتاب الدم" (1979).

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة