المحاربون القدامى يهاجمون موكبا للمعارضة في زيمبابوي   
الاثنين 1422/5/3 هـ - الموافق 23/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مورغان تسفانغيري
قال متحدث باسم المعارضة في زيمبابوي إن زعيم حزب الحركة من أجل التغيير الديمقراطي أكبر أحزاب المعارضة, وقيادات بارزة من الحزب تعرضوا لإطلاق نار ورشق بالحجارة أثناء توجههم إلى مدينة بيندورا شمال البلاد للمشاركة في تجمع مناهض للحكومة.

وقالت صحف المعارضة التي أوردت النبأ إن خمسة من أعضاء الحركة أصيبوا بجروح خطيرة إلا أن زعيم المعارضة مورغان تسفانغيري ومعاونيه لم يصابوا في الهجمات التي أنحي باللائمة فيها على المحاربين القدامى.

وذكرت تلك الصحف أن موكب المعارضة تعرض لهجوم مسلح ورشق بالحجارة، وذلك في محاولة على ما يبدو لمنعهم من المشاركة في التجمع الذي يهدف لحشد معارضي الحكومة استعدادا لانتخابات فرعية تجرى في مدينة بيندورا الواقعة على بعد 100 كلم شمال شرق هراري.

واتهمت المعارضة الحكومة بالوقوف وراء الاعتداء وقالت إنه يستهدف حياة زعيم المعارضة الذي يمثل هو وحزبه أكبر تحد للرئيس روبرت موغابي وحزب زانو الحاكم.

وشهدت منطقة بيندورا مواجهات بين أنصار الرئيس والمعارضة في المرحلة التي سبقت الانتخابات لشغل مقعد شاغر تعتبر نتيجة الفوز به حاسمة في إلقاء الضوء على شكل المنافسة في الانتخابات الرئاسية المقررة العام القادم. وكان المقعد قد شغر في أعقاب وفاة وزير الشباب والرياضة الموالي لموغابي.

ولقي 31 شخصا مصرعهم في أحداث عنف متصلة بالانتخابات أغلبهم من مؤيدي المعارضة. وتتهم الحكومة قوى المعارضة بتلقي الدعم من الأقلية البيضاء في البلاد الذين شن المحاربون القدامي -الذراع المسلح للحزب الحاكم- حملة على مزارعهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة