شركات النفط تبحث سحب موظفيها بسبب الهجمات بنيجيريا   
الاثنين 16/12/1426 هـ - الموافق 16/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 12:13 (مكة المكرمة)، 9:13 (غرينتش)

تصاعد الهجمات يهدد بخفض إنتاج نيجيريا (رويترز-أرشيف)

تبحث شركة "رويال داتش شل" النفطية سحب جميع موظفيها بمناطق المستنقعات بمنطقة دلتا النيجر الغنية بالنفط نتيجة تصاعد الهجمات المسلحة وعمليات الخطف.

جاء ذلك إثر مقتل ستة أشخاص في هجوم أمس استهدف محطة بينيسيد لضخ النفط التابعة للشركة وتم على إثره إجلاء 330 من عمالها.

وتبادل مسلحون إطلاق النار مع جنود الجيش وأشعلوا النار في بنايتين سكنيتين وألحقوا أضرارا بمنشآت تكرير النفط.

وتتعرض مناطق المستنقعات في الجانب الغربي من دلتا النيجر بصفة خاصة لهجمات متوالية، حيث يسهل للمسلحين الوصول إلى منصات الإنتاج بالزوارق.

وأوضح مصدر بالشركة أن تأثير هذه الخطوة على إنتاج شل بمنطقة واري غير واضح لأن عملية الإجلاء لا تعني دائما وقف الإنتاج. وتنتج شل نحو 380 ألف برميل يوميا يأتي نحو ثلاثة أرباعها من منطقة واري غرب دلتا النيجر.

يشار إلى أن نيجيريا ثامن أكبر منتج للنفط في العالم وخامس دولة مصدرة للولايات المتحدة التي تسعى دائما لإيجاد مصادر بديلة لتقليل الاعتماد على بترول الخليج العربي.

وتوقعت مصادر مطلعة أيضا أن تتخذ شركات النفط الكبرى العاملة في نيجيريا إجراءات مماثلة، ما يهدد بخفض إنتاج البلاد الذي يصل إلى نحو 2.4 مليون برميل يوميا.

وتتهم السلطات حركة تحرير دلتا النيجر بتنفيذ الهجمات المسلحة، حيث تطالب الحركة بحقوق قبائل الإيغوا في المنطقة والحصول على نسبة أكبر من عائدات النفط إضافة لإطلاق اثنين من قيادات الحركة.

وتمثل الهجمات المسلحة وعمليات خطف الموظفين الأجانب مزيدا من الضغوط على حكومة الرئيس أولوسيغون أوباسانجو لشن هجوم مسلح يستهدف المسلحين في دلتا النيجر. وتقول الحركة إن لديها نحو 5000 مقاتل وتعهدت بعرقلة إنتاج النفط بشن المزيد من الهجمات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة