لبنان يوقف أربعة من قادة الأمن في قضية اغتيال الحريري   
الثلاثاء 1426/7/26 هـ - الموافق 30/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:59 (مكة المكرمة)، 8:59 (غرينتش)
عمل لجنة التحقيق الدولية يتواصل وقد يتوصل لنتائج قريبة (الفرنسية)

أوقفت السلطات اللبنانية ثلاثة من كبار ضباط الأمن السابقين ورئيس الحرس الجمهوري، فيما أصدرت مذكرة بتوقيف نائب في البرلمان اللبناني.
 
جاء ذلك بناء على طلب رسمي من ديتليف ميليس رئيس لجنة التحقيق الدولية المكلفة بالتحقيق في اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري.
 
وقال مراسل الجزيرة في لبنان إن المصادر تحدثت عن أن الموقوفين الثلاثة هم قادة أجهزة الأمن العام اللواء جميل السيد، والأمن الداخلي العميد علي الحاج، واستخبارات الجيش العميد ريمون عازر.
 
كما أفادت مصادر أمنية بأن مذكرة توقيف صدرت بحق قائد الحرس الجمهوري في الجيش العميد مصطفى حمدان الذي دارت حوله شبهات كثيرة بالتورط في اغتيال الحريري. وأضاف المصدر نفسه أن حمدان وصل إلى مقر لجنة التحقيق الدولية للمثول أمامها.
 
وفي السياق أضاف مراسل الجزيرة أن قوات الأمن داهمت منزل النائب السابق  ناصر قنديل ولكنه لم يكن موجودا في منزله لحظة المداهمة ، ونقل عن مصادر أمنية أن قنديل غادر البلاد.
 
وأشار المراسل إلى أن رئيس لجنة التحقيق الدولية اجتمع مع رئيس الوزراء فؤاد السنيورة. وأضاف أن التوقيفات جاءت في أجواء توتر في لبنان إثر إبلاغ لجنة التحقيقات الدولية السلطات الأمنية اللبنانية بوجود لائحة شخصيات لبنانية معرضة للاغتيال، ما أدى إلى مغادرة عدد من هذه الشخصيات البلاد إلى الخارج.
 
وأدى مسلسل الاغتيالات الذي استهدف المعارضة المناهضة لسوريا إلى مقتل الحريري والنائب باسل فليحان في 14 فبراير/ شباط الماضي ثم الكاتب والصحافي سمير قصير في الثاني من يونيو/ حزيران الماضي، بعد محاولة فاشلة لاغتيال النائب مروان حمادة مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
 
كما نجا وزير الدفاع إلياس المر صهر رئيس الجمهورية أميل لحود القريب من سوريا من محاولة اغتيال استهدفته في 12 يوليو/ تموز الفائت.
 
وقد اعتبر تقرير رفعه إلى مجلس الأمن إبراهيم الجمبري مساعد الأمين العام للمنظمة الدولية للشؤون السياسية أن التحقيق بمقتل الحريري حقق تقدما, لكنه قال إن "عدم الاستجابة السريعة لسوريا أبطأ عمل اللجنة".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة