نواز شريف يتنحى عن زعامة حزب الرابطة   
السبت 1423/5/25 هـ - الموافق 3/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

نواز شريف
أعلن رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف أنه لن يعود من منفاه إلى باكستان لخوض الانتخابات البرلمانية التي تجرى في أكتوبر/ تشرين الأول, بعد أن تولى شقيقه رئاسة حزب الرابطة الإسلامية اليوم السبت خلفا له. وتعني هذه الخطوة غياب طرف رئيسي في الانتخابات, ومن المقرر أن تسهل الأوضاع للحاكم العسكري الرئيس برويز مشرف.

وفي اجتماع للرابطة الإسلامية عقد في إسلام آباد قال مسؤولون بالحزب إن شاهباز شريف عين رئيسا ويعتزم العودة من المملكة العربية السعودية في الوقت الملائم لخوض الانتخابات. ورفضت تيمينا دالتانا نائبة رئيس الحزب أن تذكر ما إذا كان رئيس الوزراء السابق سيعود أم لا, غير أن مسؤولي الحزب قالوا إنه من غير المرجح أن يعود. بما يعني أنه تنحى عن رئاسة حزب الرابطة.

وبالرغم من وجود نواز شريف في المنفى بالسعودية منذ عام 2000 بعد أن أطاح به مشرف في انقلاب أبيض عام 1999, فإن عودته كان من شأنها تعزيز موقف الحزب والتسبب في حرج بالغ للرئيس مشرف.

ويسعى مشرف إلى منع شريف ورئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو من السعي لخوض الانتخابات البرلمانية. وتقول بوتو إنها تعتزم العودة إلى باكستان بالرغم من تهديد الشرطة لها باعتقالها.

ومدد مشرف فترة ولايته خمس سنوات أخرى في استفتاء أجري في أبريل/ نيسان الماضي قاطعته أغلب الأحزاب كما اقترح سلسلة من التعديلات الدستورية التي ستسمح له بالإطاحة برئيس الوزراء وعزل الحكومة وحل البرلمان المنتخب.

ونواز شريف مثل بوتو ممنوع من الانتخابات لدورتين متتابعتين على الأقل. وقد أدين الاثنان في جرائم وتولى كلاهما منصب رئيس الوزراء فترتين, مما يجعلهما ممنوعين من السعي لمنصب رئيس الوزراء مجددا بموجب مرسوم جديد أصدره مشرف يحظر على أي شخص تولي ثلاث فترات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة