عودة فرنسيين خطفتهم بوكو حرام لباريس   
السبت 1434/6/10 هـ - الموافق 20/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 17:25 (مكة المكرمة)، 14:25 (غرينتش)
الرئيس فرانسوا هولاند كان في استقبال الرهائن السابقين بمطار أورلي (الفرنسية)

وصل إلى باريس صباح اليوم السبت الفرنسيون السبعة الذين أفرجت عنهم جماعة بوكو حرام في نيجيريا بعد شهرين من خطفهم، وهم من عائلة واحدة بينهم أربعة اطفال.

وحضر الرئيس فرانسوا هولاند لاستقبال الرهائن السابقين لدى وصولهم فجرا إلى مطار أورلي آتين من ياوندي بعد الإفراج عنهم ليل الخميس الجمعة، وقال في تصريح صحفي "الحياة هي التي انتصرت اليوم".

وأضاف هولاند الذي وقف إلى جانبه رب العائلة تانغي مولان فورنييه "السلطات الفرنسية قامت بواجباتها بعيدا عن الأنظار". ووجه الشكر إلى الكاميرون ونيجيريا، مع التفاتة خاصة إلى الرئيس الكاميروني بول بيا "الذي اضطلع بدور مهم الأيام الأخيرة".

وصرح الرئيس الفرنسي للصحفيين بوقت لاحق، أن الرهائن "انزعجوا من درجات الحرارة المرتفعة ومن نقص الماء، لكنهم تلقوا معاملة جيدة". وأضاف أنه "معجب" بالأطفال الأربعة الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و12 عاما الذين كانوا "دعما متينا للأسرة وأسهموا بشكل كبير في الإفراج عنها".

ووصل أفراد عائلة مولان فورنييه الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي على متن طائرة فالكون أقلت وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إلى الكاميرون ذهابا وإيابا لاصطحابهم.

وكان ينتظر على المدرج عشرة من أفراد العائلة من الإخوة والأخوات والجدين وحوالى ستين صحفيا، ثم توجهوا إلى قاعة الشرف حيث بقوا فترة بعيدا عن وسائل الإعلام.

وأعرب رب العائلة عن "تأثره العميق وسعادته الكبيرة". وقال "أنا سعيد جدا لأني عدت إلى فرنسا، إنها لحظة عظيمة. وسنعود أيضا إلى الكاميرون، البلد الجميل جدا الذي نستمتع فيه كثيرا".

وكانت السلطات الفرنسية والكاميرونية أعلنت أنه تم إطلاق العائلة الفرنسية ليل الخميس الجمعة بمنطقة حدودية بين الكاميرون ونيجيريا قرب مدينة كولوفاتا بأقصى شمال الكاميرون.

وخطفت العائلة الفرنسية في 19 فبراير/شباط بشمال الكاميرون. وقالت السلطات الكاميرونية حينها إن الفرنسيين السبعة كانوا يزورون حديقة عامة حين خطفوا، ونقلوا إلى شمال شرق نيجيريا المجاورة.

وفي 25 فبراير/شباط الماضي بثت جماعة بوكو حرام شريطا مصورا على الإنترنت تبنت فيه احتجاز الرهائن السبعة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة