رسالة أميركية للسلطة الفلسطينية   
الثلاثاء 1431/3/24 هـ - الموافق 9/3/2010 م (آخر تحديث) الساعة 18:58 (مكة المكرمة)، 15:58 (غرينتش)

 ميتشل نقل رسالة الإدارة الأميركية إلى عباس أمس (رويترز)

الجزيرة نت-خاص

كشفت مصادر فلسطينية واسعة الاطلاع للجزيرة نت أن الإدارة الأميركية طلبت من السلطة الفلسطينية عدم التحريض على إسرائيل رغم مواصلتها نشاطها الاستيطاني، وحملتها مسؤولية قيام انتفاضة أخرى، وحذرتها من مشاركة حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في التظاهرات وطالبتها بقمع أي نشاط ينطلق من الضفة الغربية.

جاء ذلك في رسالة شفوية نقلها أمس الاثنين مبعوث السلام الأميركي للشرق الأوسط جورج ميتشل خلال لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس

وقالت المصادر إن الأخطر بالنسبة للفلسطينيين ما رد به ميتشل على انتقاد السلطة للمشاريع الاستيطانية المتلاحقة من أن السلطة عليها ألا تحرض على إسرائيل، في حين حملها المسؤولية أمام المجتمع الدولي إذا ما قامت انتفاضة أخرى، وطالبها بقمع أي نشاط يستهدف إسرائيل ينطلق من الضفة الغربية.

وذكرت أن ميتشل نقل رسالة إسرائيلية أخرى للسلطة حذرتها من أن مشاركة قيادات وعناصر حركة فتح في التظاهرات وتحريضهم على إسرائيل سيضر عملية التسوية وسيفشلها.

في إطار الرد على أسئلة طرحتها السلطة منذ ثلاثة أشهر، أشارت المصادر إلى أن الأجوبة التي نقلها ميتشل لم تقنع الجانب الفلسطيني وشعر بأنها غير جدية مع تأكيد ميتشل لعباس تفهم الإدارة الأميركية لما تقوم به إسرائيل على الأرض.

وأجابت الإدارة الأميركية على سؤال حول مرجعية المفاوضات بالقول إنها خارطة الطريق وقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية مع ضمان ألا تمس أي إجراءات على الأرض بسيادة وأمن إسرائيل.

وردت واشنطن على سؤال عن مدة المفاوضات بالقول إن أقصاها عامان. وفي حال الفشل، ستحاول ممارسة ضغوط على إسرائيل لتليين مواقفها، ولن تسمح باتهام إسرائيل بالمماطلة والتسويف في عملية السلام.

وبينت المصادر أن ميتشل سيعود للمنطقة الأسبوع المقبل لتقديم أفكار أميركية جديدة عن كيفية إدارة المفاوضات غير مباشرة وآلية سيرها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة