طوق صحي حول بؤرة إيبولا بدول غرب أفريقيا   
السبت 1435/10/7 هـ - الموافق 2/8/2014 م (آخر تحديث) الساعة 6:10 (مكة المكرمة)، 3:10 (غرينتش)

قررت غينيا وسيراليون وليبيريا -التي تفشى فيها وباء إيبولا- في قمة إقليمية عقدت في كوناكري أمس الجمعة فرض طوق صحي حول بؤرة الوباء الواقعة على حدودها المشتركة. 

وحضت مديرة منظمة الصحة العالمية مارغريت شان التي شاركت في القمة على تعبئة دولية لمكافحة وباء إيبولا الذي "ينتشر بشكل أسرع" من جهود مكافحته، محذرة من "آثار كارثية"، بينها تفاقم مخاطر العدوى خارج المنطقة. 

وفي مؤشر على القلق من انتشار عالمي للوباء أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أن بعض ضيوف القمة الأميركية الأفريقية بواشنطن الأسبوع المقبل سيخضعون لفحوصات.

وأعلنت شركة طيران الإمارات تعليق رحلاتها إلى كوناكري اعتبارا من اليوم السبت، وذلك بهدف الحفاظ على "سلامة الركاب والطواقم". 

وقرر الرئيس الغيني ألفا كوندي والرئيس السيراليوني إرنست باي كوروما والرئيسة الليبيرية ألين جونسون سيرليف "التركيز على المناطق الحدودية التي يتركز فيها 70% من الوباء" الذي أودى بأكثر من سبعمائة شخص منذ بداية العام، بحسب ما أعلنت حاجة ساران دارابا المديرة التنفيذية لاتحاد نهر مانو الذي يضم هذه الدول الثلاث إضافة إلى ساحل العاج. 

مارغريت شان (يمين) دعت لتعبئة دولية لمكافحة إيبولا (أسوشيتد برس)

عزل
وأوضحت دارابا في ختام القمة التي حضرتها أيضا وزيرة الصحة في ساحل العاج ريموندا غودو كوفي أنه "سيتم عزل هذه المناطق من قبل الشرطة والجيش، وسيتم تقديم دعم مادي للأهالي في المناطق المعزولة".

وأضافت أنه "سيتم تعزيز الخدمات الصحية في هذه المناطق حتى تكون عمليات العلاج والفحص والمتابعة ناجعة". 

وتهدف القمة لإطلاق خطة بقيمة مائة مليون دولار لنشر مئات الطواقم الإنسانية الإضافية لتعزيز بضع مئات موجودين أصلا بالميدان، ولتحسين عملية الوقاية ورصد هذه الحمى النزفية. 

ويؤدي الوباء -الذي لا يتوافر لقاح لمعالجته- إلى حصول نزف وقيء وإسهال، وتتراوح نسبة الوفاة بسبب هذه الحمى بين 25 و90%. 

وقال علماء فيروسات أميركيون إنهم يأملون في اختبار لقاح تجريبي اعتبارا من الشهر القادم يمكنه في حال نجاحه أن يوفر المناعة ابتداء من عام 2015 للطواقم الطبية التي تقف في الخطوط الأمامية لمكافحة إيبولا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة