اتهام ثلاثة مغاربة بفرنسا بتفجيرات الدار البيضاء   
السبت 19/2/1425 هـ - الموافق 10/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مشهد من تفجيرات الدار البيضاء (أرشيف)
ذكرت مصادر قريبة من ملف التحقيقات الفرنسية بشأن تفجيرات الدار البيضاء أنه تم توجيه الاتهام إلى ثلاثة أشخاص يشتبه في أنهم مقربون من الجماعة الإسلامية المغربية التي يشتبه في أنها تقف وراء التفجيرات.

وقد وجه القاضي المكلف شؤون مكافحة الإرهاب جان لوي بروغويير الاتهام إلى مصطفى بعوشي -وهو مغربي من مواليد عام 1975 قدم على أنه أبرز المشبوهين الثلاثة- "لانتمائه إلى منظمة إجرامية على علاقة بمشاريع إرهابية".

ويواجه المغربي مذكرة توقيف دولية أصدرتها سلطات الرباط في إطار تحقيقها في التفجيرات التي وقعت في 16 مايو/أيار 2003 في الدار البيضاء وأسفرت عن مقتل 45 شخصا, بينهم 12 من المهاجمين.

وأعلن هنري دو بوريغار محامي المغربي المتهم أنه "اعترف بأنه يؤمن بإيديولوجية ما, لكنه اعترض على أنه كان يريد أن يتحرك في فرنسا أو ضد مدنيين".

واتهم القاضيان بروغويير وجان فرانسوا ريكار أيضا كلا من بشير غوميد المولود في 1974 وفؤاد الشروالي "لانتمائهما إلى منظمة إجرامية على علاقة بمشاريع إرهابية".

ويأتي اتهام الرجال الثلاثة إثر اتهام ثلاثة أشخاص آخرين يومي الخميس والجمعة، وهم الفرنسيان المغربيان رضوان أبربري ورشيد آيت الحاج والتركي أتيلا ترك. واعتقل الأشخاص الستة يومي الأحد والاثنين الماضيين أثناء مداهمة في الضاحية الباريسية استهدفت مقربين من الجماعة الإسلامية المقاتلة المغربية.

ويشتبه في أن الجماعة الإسلامية المغربية -التي لم تظهر في أي من الإجراءات القضائية الفرنسية سابقا- تقف وراء اعتداءات الدار البيضاء. ويشتبه أيضا في أنها متورطة في هجمات الحادي عشر من مارس/آذار الماضي في مدريد التي أسفرت عن مقتل 191 شخصا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة