السعودية تنفي تعاونها مع الصين في مجال الصواريخ   
الثلاثاء 26/12/1424 هـ - الموافق 17/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صاروخ صيني ذاتي الدفع (رويترز-أرشيف)
نفت المملكة العربية السعودية أنها تعاونت مع الصين بشأن صواريخ ذاتية الدفع وأنها قد تطلب أسلحة نووية من باكستان.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر مسؤول بوزارة الدفاع والطيران والمفتش العام تكذيبه لما تناقلته وكالات الأنباء ومفاده أن مسؤولين أميركيين يعتقدون أن الصين تتعاون مع المملكة بشأن الحصول على صواريخ صينية، وأن المملكة ساعدت في تمويل البرنامج النووي لباكستان على أمل أن يمكنها ذلك من الحصول على سلاح نووي.

وأضاف المصدر الذي لم يذكر اسمه أن هذه التقارير ملفقة مؤكدا أن المملكة كانت ولا تزال تطالب بإيجاد شرق أوسط خال من أسلحة الدمار الشامل.

وأكد أنه لا أدلة على أن باكستان ساعدت السعودية في برنامج نووي إلا أن مسؤولا آخر قال يوجد دائما قلق حتى ولو كانت المعلومات ضعيفة.

وكان مسؤول أميركي في واشنطن قال إن إدارة الرئيس جورج بوش تشعر أيضا بالقلق بخصوص ما يحصل عليه السعوديون من الصينيين فيما يتعلق بالصواريخ.

ونقل تقرير عن مسؤولين أميركيين قولهم إنه من المتوقع أن يبحث مسؤولون أميركيون وصينيون كبار يجتمعون هذا الأسبوع في بكين مخاوف أميركية بشأن استمرار التعاون الصيني مع السعودية بشأن الصواريخ.

وقال التقرير إن قدرة الصواريخ الذاتية الدفع على إطلاق أسلحة دمار شامل تبعث على القلق إذا تمكن إسلاميون متشددون من السيطرة عليها في الرياض أو إذا شعر حكام السعودية بالخطر من قنبلة نووية إيرانية.

وأضاف التقرير أن خبراء توقعوا أن تكون السعودية ساعدت في تمويل البرنامج النووي الباكستاني على أمل أن يصبح في متناولها في مرحلة ما الحصول على سلاح نووي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة