تضارب بشأن مصير جنديين أميركيين والطالباني يرفض إقالة الجعفري   
الاثنين 1426/9/1 هـ - الموافق 3/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 20:36 (مكة المكرمة)، 17:36 (غرينتش)

القوات الأميركية تواصل عملية القبضة الحديدية والقاعدة تدعي إعدام جنديين أميركيين (الفرنسية)


تضاربت التصريحات بشأن جنديين أميركيين يقول تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين إنه اختطفهما غربي العراق أمس الأحد.
 
فقد أعلن التنظيم اليوم في بيان نشر على الإنترنت أنه أعدم الجنديين الأميركيين. لكن الجيش الأميركي نفى في وقت سابق خطف اثنين من مشاة البحرية (المارينز) على يد تنظيم القاعدة.
 
وفي تطور ميداني آخر تحطمت طائرة استطلاع أميركية من دون طيار في الساعات الأولى من صباح اليوم في الفلوجة غربي العراق.
 
وأفاد مصدر أمني عراقي بأن الطائرة ارتطمت بأحد المنازل قبل سقوطها على الشارع العام. وقد حضرت قوات أميركية إلى المكان وحاصرته ورفعت حطام الطائرة.
 
على صعيد آخر نجا وزير النفط العراقي إبراهيم بحر العلوم من محاولة جديدة لاغتياله تعرض لها شمال العاصمة بغداد صباح اليوم. ولم يصب الوزير بأي أذى في الهجوم الذي أسفر عن مقتل اثنين من حراسه الشخصيين وجرح اثنين آخرين.
 
وقال متحدث باسم وزارة النفط العراقية إن مسلحين فجروا قنبلة استهدفت موكب بحر العلوم على الجسر المؤدي إلى منطقة التاجي في منطقة الراشدية شمال بغداد.
 
وأشار المتحدث إلى أن وزير النفط كان في طريقه إلى بيجي (200 كلم شمال بغداد) لحضور احتفال خاص بانتهاء أعمال الصيانة لمصفاة بيجي استغرقت نحو شهرين بهدف زيادة إنتاج المشتقات النفطية.
 

بحر العلوم ينجو من محاولة اغتيال ثانية (الفرنسية)

القبضة الحديدية

في غضون ذلك قتل أكثر من 28 مسلحا في هجمات متجددة بدأتها القوات الأميركية على مواقع في محيط مدينة القائم القريبة من الحدود السورية على مدى اليومين الماضيين, فيما يعرف بعملية القبضة الحديدية.
 
ونقل عن شهود عيان أن المئات من سكان بلدة سعدة العراقية عبروا الحدود إلى سوريا قبل الهجوم الأميركي الأخير على المناطق الحدودية. ونفت المصادر العسكرية الأميركية وجود أي مقاومة داخل المدينة, ورجحت أن يكون المسلحون قد غادروا مواقعهم قبل الهجوم.

وفي تطور آخر نفت مصادر عسكرية أميركية أسر اثنين من جنود مشاة البحرية (المارينز) على يد مسلحين ينتمون لتنظيم القاعدة في العراق, وقالت إنه لا يوجد دليل على صحة ذلك.
 

التوتر بين الجعفري والطالباني مرشح لمزيد من التطورات

أزمة سياسية

على الصعيد السياسي رفض الرئيس العراقي جلال الطالباني نداء من المتحدث الرسمي باسم حزبه لإقالة رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري قائلا إن البلاد بحاجة إلى الاستقرار وهي مقبلة على استفتاء مصيري وانتخابات هامة.
 
وفي وقت سابق قال رئيس المكتب الإعلامي المركزي للحزب آزاد جندياني في تصريح لمراسل الجزيرة نت إن "الوقت قد حان لكي تتدارس القائمتان التحالف الكردستاني والائتلاف العراقي الموحد تنحي رئيس الوزراء من منصبه", معتبرا أن بقاءه يضر بالعملية السياسية في العراق.
 
في غضون ذلك توجه إلى بغداد اليوم وفد كردي يمثل الحزبين الكرديين الرئيسيين في شمالي العراق للتباحث مع قائمة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية بشأن الأزمة مع الجعفري وما يرون أنه "انفراد باتخاذ القرارات".
 
وقد اتهم الطالباني رئيس الحكومة بخرق القوانين والتفرد باتخاذ القرارات. كما اتهمه بعدم تنفيذ بنود ميثاق اتفاق مشترك تم توقيعه بين أطراف من التحالف الكردستاني والائتلاف العراقي قبل تشكيل الحكومة الحالية. ورد الجعفري السبت بأنه سيرد على اتهامات الطالباني في الوقت المناسب.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة