إخلاء سبيل مصطفى البرغوثي ومروان يجدد دعم عباس   
الثلاثاء 1425/11/15 هـ - الموافق 28/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:55 (مكة المكرمة)، 20:55 (غرينتش)
مصطفى البرغوثي بعيد إطلاق سراحه (رويترز)
 
أطلقت الشرطة الإسرائيلية سراح مرشح الرئاسة الفلسطينية مصطفى البرغوثي بعد أن اعتقلته لوقت قصير بسبب ما أسمته "خرقه رخصة الدخول" التي قالت إنها منحت له لعبور القدس وليس للمكوث بها.
 
وكان مصطفى البرغوثي اعتقل أمس بالقدس المحتلة عندما كان يلتقي مجموعة من الفلسطينيين وخضع للتحقيق, قبل أن تقتاده الشرطة الإسرائيلية إلى الضفة الغربية وتطلق سراحه عند إحدى نقاط التفتيش.
 
ويعتبر هذا الحادث الثاني من نوعه الذي يتعرض له مصطفى البرغوثي بعد أن ذكر في وقت سابق من هذا الشهر أنه تعرض للضرب على يد جنود إسرائيليين عند حاجز عسكري قرب جنين.
 
ويعتبر البرغوثي المرشح الفلسطيني الثاني الذي يتعرض لهذا النوع من المضايقات, إلى جانب مرشح حزب الشعب بسام الصالحي الذي أوقف هو الآخر بسبب ما وصفه الأمن الإسرائيلي "محاولة دخوله القدس دون ترخيص" قبل أن يخلى سبيله.
 
إشراف أردني
وقد أعلنت السلطة الوطنية الفلسطينية رسميا أنها طلبت من الأردن المشاركة في الإشراف على عملية الاقتراع.
 
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية عن القائم بأعمال السفارة الفلسطينية في عمان عطا الله الخيري قوله إن الدعوة "تعكس خصوصية العلاقة بين الأردن والسلطة الفلسطينية وحرص هذه الأخيرة عليها" لاجتياز العملية الانتخابية بشفافية كما حدث في السابق.
 
البرغوثي جدد دعم أبو مازن ودعا إلى مشاركة واسعة في الانتخابات (رويترز-أرشيف)
البرغوثي يجدد دعمه

من جهة أخرى قال وزير الأمن الفلسطيني السابق محمد دحلان إن مروان البرغوثي جدد من سجنه الإسرائيلي دعمه مرشح حركة فتح محمود عباس أبو مازن ودعوته لمشاركة واسعة في الاقتراع القادم.
 
وقال دحلان الذي سمح له بلقاء البرغوثي بعد التماس من نائب عربي في الكنيست الإسرائيلي إن البرغوثي "عبر عن دعمه الكامل لأبو مازن" الذي اعتبره "الوحيد من القيادة التاريخية القادر على خلق تواصل بين الأجيال".
 
وأضاف دحلان أن البرغوثي حث أيضا على المشاركة الواسعة في الانتخابات "لممارسة حياة ديمقراطية سليمة غير قابلة للتشكيك", داعيا في الوقت نفسه إلى تحويل ما أسماه المناطق المحررة الفلسطينية إلى "نموذج سياسي ناجح" لقدرة الشعب الفلسطيني على تسيير شؤون دولته بعد الانسحاب الإسرائيلي من غزة.
 
أغلب من أطلق سراحهم ممن لم يشاركوا في عمليات ضد إسرائيل أو شارفت عقوبتهم على الانتهاء (الفرنسية)
إطلاق سراح السجناء
يأتي ذلك في حين قللت السلطة الوطنية الفلسطينية من شأن إطلاق إسرائيل سراح 160 أسيرا فلسطينيا في خطوة قالت تل أبيب إنها تقدير لإطلاق مصر الجاسوس الإسرائيلي عزام عزام.
 
وقال وزير شؤون الأسرى الفلسطيني هشام عبد الرزاق إن "إطلاق سراح الأسرى هو ثمرة تفاهم بين مصر وإسرائيل" ولا تأثير له على علاقات السلطة الوطنية بإسرائيل.
 
من جهته قال رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس أبو مازن إن الفلسطينيين فرحوا لإطلاق سراح الأسرى ولكنه أضاف أنه "يريد إطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين الذين أمضوا سنوات في السجون الإسرائيلية".
 
وقد كان أغلب من أطلقت سراحهم ممن وصفتهم إسرائيل بـ"السجناء الأمنيين", غير أن عقوبة عدد كبير منهم شارفت على


الانتهاء, ولم يطلق سراح من تقول إسرائيل إن "أيديهم ملطخة بالدماء".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة