الملك غيانيندرا يعلن حالة الطوارئ في نيبال   
الاثنين 1422/9/11 هـ - الموافق 26/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلن الملك غيانيندرا ملك نيبال حالة الطوارئ في المملكة بعد أسوأ أعمال عنف تشهدها البلاد منذ خمسة أعوام إثر تصعيد المقاتلين الماويين هجماتهم بهدف إسقاط الملكية.

وقال بيان للقصر بثه التلفزيون إن الملك "أعلن بمقتضى دستور نيبال حالة الطوارئ في المملكة بأسرها".

ويأتي هذا الإعلان استجابة لطلب قدمته الحكومة في وقت سابق اليوم إلى غيانيندرا الذي تولى الحكم في يونيو/ حزيران الماضي بعد مقتل معظم الأعضاء الآخرين في العائلة المالكة في مذبحة بالقصر الملكي. وأعلنت حالة الطوارئ بعدما هاجم المتمردون مواقع للشرطة والجيش في مختلف أنحاء البلاد في مطلع الأسبوع.

وكانت الإذاعة النيبالية الوطنية قد أعلنت اليوم أن أكثر من 220 شخصا قتلوا في معارك دارت بين الماويين والقوات الحكومية النيبالية مساء أمس في شمال شرق نيبال.

وقالت الإذاعة إن حوالي 200 ماوي و17 شرطيا وأربعة جنود بالإضافة إلى اثنين من المدنيين قتلوا في هجوم شنه المقاتلون الماويون مساء أمس على مراكز تابعة للإدارة المدنية وعلى مراكز تابعة للشرطة والجيش في إقليم سولوكومبو, حوالي 280 كلم إلى شمال شرق العاصمة كتماندو. ومن بين القتلى المسؤول الرئيسي في إقليم سولوكومبو بودا ساغار تريباثي.

وبسقوط هؤلاء يرتفع عدد القتلى -الذين سقطوا منذ خرق المقاتلون الجمعة الماضي وقفا هشا لإطلاق النار استمر أربعة أشهر- إلى 270.

وكانت الإذاعة النيبالية قد تحدثت في حصيلة سابقة عن مقتل حوالي 190 شخصا بينهم 150 مقاتلا ماويا في المواجهات التي دارت مساء أمس. كما هاجمت مجموعة من المقاتلين قوامها 600 مقاتل برج المراقبة في مطار فابلو بالقرب من سالاري وفجرته.

يشار إلى أن نحو 1850 شخصا قتلوا في أعمال العنف التي قام بها المقاتلون الماويون منذ أن بدؤوا كفاحهم المسلح في بداية عام 1996. ويقاتل المسلحون الماويون من أجل إقامة نظام جمهوري بدلا من النظام الملكي الدستوري الحالي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة