110 قتلى بفيضانات الهند   
الجمعة 1431/8/26 هـ - الموافق 6/8/2010 م (آخر تحديث) الساعة 20:30 (مكة المكرمة)، 17:30 (غرينتش)
الفيضانات اجتاحت بلدة ليه (الفرنسية) 

أعلنت مصادر رسمية أن حصيلة ضحايا الفيضانات التي اجتاحت ولاية جامو وكشمير شمال الهند تجاوز 110 قتلى و300 جريح.
 
واجتاحت الفيضانات بلدة ليه بمنطقة لاداخ الجبلية النائية الواقعة في الجزء الخاضع للهند من إقليم كشمير مما أدى إلى تدمير منازل ومبان حكومية.
 
وقال سونام فوز أحد مساعدي وزير السياحة بكشمير ريجزيم جورا في تصريح صحفي إنه "عثر على 110 جثث في مناطق تضررت بسبب الفيضانات في العمليات حتى الآن".
 
وكانت مصادر إعلامية هندية نقلت في وقت سابق عن مسؤولي الشرطة قولهم إن حصيلة القتلى بلغت 85 شخصا.
 
وفي هذا الإطار ذكر مسؤولون أنهم يخشون من احتمال ارتفاع حصيلة القتلى، حيث إن الكثير من الأشخاص يعتقد أنهم حوصروا في مبان منهارة.
 
ومن جهتها نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول في قطاع السياحة ببلدة ليه قوله إن 3000 سائح مازالوا داخل بالبلدة، مؤكدا أنه لم يصب أي فندق بأضرار بليغة.
 
وتقع ليه في منطقة لاداخ الجبلية على ارتفاع يصل إلى 3500 متر فوق سطح البحر وتحيط بها الصحراء، ويعد سقوط الأمطار الغزيرة على المنطقة أمرا نادرا.
 
سينغ تعهد بدعم فدرالي لحكومة ولاية كشمير (الفرنسية)
ومعظم سكان منطقة لاداخ من البوذيين، وهي تقع في الجزء الجنوبي الشرقي من إقليم كشمير ذي الغالبية المسلمة، كما أنها مشهورة لدى السياح الأجانب المهتمين برحلات المغامرات على ارتفاعات عالية والرحلات النهرية.
 
وقال مراسل الجزيرة بنيودلهي سامر علاوي إن السلطات الهندية اضطرت إلى إلغاء جميع رحلات الطيران من وإلى المنطقة المنكوبة حيث تضرر مطار ليه بشكل كبير ودمر مدرجه.
 
عمليات الإنقاذ
وأضاف أنه تم استدعاء الجيش والمليشيات شبه الحكومية للمساعدة في عمليات الإنقاذ، وقطعت المنطقة عن جميع أنحاء البلاد.
 
وقالت مصادر حكومية هندية إن خمس قرى تضررت بشكل كبير بسبب الانهيارات الطينية، كما تضرر المستشفى الحكومي في المنطقة.
 
وأعرب رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ عن "صدمته العميقة" للكارثة متعهدا بدعم فدرالي لحكومة ولاية كشمير.
 
وكانت الهند شهدت في الأشهر القليلة الماضية سقوط أمطار غزيرة مفاجئة بعدد من المناطق مثل ولايتي البنجاب وآسام، كما تشهد باكستان المجاورة كذلك سقوط أمطار غزيرة وفيضانات تسببت بمقتل المئات وتشريد مئات الآلاف.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة