موسيفيني يلمح لإمكانية استقالته من منصبه   
الجمعة 1424/9/7 هـ - الموافق 31/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

موسيفيني (يسار) تعهد باستمرار قيادة حركته الوطنية لأوغندا (أرشيف-الفرنسية)
أعلن الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني أنه سيستقيل إذا لم تعد هناك ضرورة لبقائه في منصبه. جاء ذلك ردا على المزاعم التي تقول إنه يريد البقاء في السلطة أكثر من المدة المسموح بها دستوريا.

وكانت الحكومة الأوغندية اقترحت الشهر الماضي إلغاء شرط ولاية الفترتين للرئيس الذي من المقرر أن تنتهي فترته الثانية عام 2006، وهي خطوة تسمح لموسيفيني بتولي فترة رئاسة ثالثة.

ولم يشر موسيفيني في رسالة له نشرت بصحيفة حكومية أوغندية على هذا الاقتراح. لكنه أكد أنه ليس من السهل أن يخلف أحد حركة المقاومة الوطنية التي يتزعمها. وأوضح أنه سيعمل بكل السبل لضمان استمرار حركة المقاومة الوطنية في قيادة أوغندا.

وأضاف "عندما يحين الوقت سأخرج مع هؤلاء الذين يفكرون مثلي ويؤيدون أي موقف يعتقدون أنه في صالح البلاد".

وتولى موسيفيني السلطة في أوغندا عام 1986 عقب خمس سنوات من قيادته حركة التمرد وفاز في استفتائين على الرئاسة عامي 1996 و2001. وفرض الرئيس الأوغندي حظرا على نشاط الأحزاب السياسية، معتبرا أن الأحزاب في العديد من الدول الأفريقية أثارت الانقسامات على أسس دينية وقبلية.

وتتهم جماعات المعارضة التي تتركز في كامبالا بصفة رئيسية موسيفيني بالتخطيط لتمديد فترة رئاسته، لكن مؤيديه يقولون إن الرئيس يتمتع بعدد كبير من الأنصار في المناطق الريفية الذين من المرجح أن يؤيدوا بقاءه في السلطة لفترة أخرى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة