حاملة الطائرات الصينية الوحيدة تناور بالمحيط الهادي   
الأحد 1438/3/25 هـ - الموافق 25/12/2016 م (آخر تحديث) الساعة 15:13 (مكة المكرمة)، 12:13 (غرينتش)

أبحرت حاملة الطائرات الصينية الوحيدة نحو المحيط الهادي للمرة الأولى، في وقت تشهد العلاقات مع الولايات المتحدة توترا بشأن تايوان.

وذكرت صحيفة "غلوبال تايمز" الصينية اليوم الأحد على موقعها الإلكتروني أن عملية أبحار حاملة الطائرات خارج مياه بحر الصين هي الأولى للسفينة التي بنيت في عهد الاتحاد السوفياتي، واشترتها الصين وبدأت بتشغيلها في سبتمبر/أيلول 2012.
    
وأعلنت وكالة أنباء الصين الجديدة منذ مساء السبت -دون تفاصيل إضافية- أن أسطولا بحريا يضم حاملة الطائرات "لياوننغ" اتجه نحو غرب المحيط الهادي السبت لتمارين مقررة في أعالي البحار.

ونقلت صحيفة "ساوث تشاينا مورننغ بوست" الصادرة في هونغ كونغ عن وزارة الدفاع اليابانية الأحد أنها رصدت الأسطول في شرق بحر الصين وكان متجها نحو الشرق، وأضافت أن الأسطول يضم إضافة لحاملة الطائرات سبع سفن هي ثلاث مدمرات مزودة بصواريخ وثلاث فرقاطات وسفينة تموين.
    
وفي خبر آخر بثته باكرا السبت، قالت "الصين الجديدة" إن حاملة الطائرات قامت بتمارين في البحر الأصفر بين السواحل الصينية والكورية الأسبوع الماضي ورافقتها عدة مدمرات وفرقاطات.
    
وأضافت الوكالة أن طائرات جي-15 أقلعت الجمعة من على متن لياوننغ، وقامت بتمارين تدريبية على التموين والاشتباك في الجو.

السواحل الصينية
ومن جانبها، أعلنت البحرية الصينية يوم 15 ديسمبر/كانون الأول أن حاملة الطائرات قامت بأول تمرين بالذخيرة الحية، ولا سيما عبر إطلاق نحو عشرة صواريخ في بحر بوهاي قرب السواحل الصينية.

في المقابل، قالت وزارة الدفاع التايوانية اليوم الأحد إنها راقبت التدريبات عن كثب، وإن حاملة الطائرات لياونينغ عبرت مضيق مياكو الواصل بين جزيرتي مياكو وأوكيناوا اليابانيتين والمحيط الهادي.

وأضافت الوزارة التايوانية أنها تراقب ما إذا كانت حاملة الطائرات ستواصل طريقها إلى قناة باشي التي تقع بين تايوان والفلبين في طريق عودتها.

وأثار القلقَ تنامي الوجود العسكري الصيني في بحر جنوب الصين المتنازع عليه، حيث انتقدت الولايات المتحدة تسليح بكين مواقع بحرية، وأجرت دوريات جوية وبحرية منتظمة "لضمان حرية الملاحة".

وتأتي التمارين الجديدة، في وقت ازداد التوتر بين بكين وتايبي بعد اتصال هاتفي بين الرئيسة التايوانية ونظيرها الأميركي المنتخب دونالد ترمب.

وتمنع الصين على الدول التي تقيم علاقات معها الاتصال رسميا مع تايوان التي تعتبرها مقاطعة تابعة لها، ولا تستبعد بكين اللجوء إلى القوة لفرض سيادتها على الجزيرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة