كوريا الشمالية تطالب الجنوبية بإخراج القوات الأميركية   
الثلاثاء 1421/12/18 هـ - الموافق 13/3/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الزعيمان الكوريان إبان لقائهما التاريخي العام الماضي (أرشيف)

طلبت كوريا الشمالية من جارتها الجنوبية إبعاد "القوات الأجنبية" عن أراضيها ملغية في الوقت نفسه اجتماعا وزاريا بين الكوريتين. وحثت الصين من جانبها الولايات المتحدة وكوريا الشمالية على مواصلة المحادثات بينهما، وقالت  إن ذلك سيكون في مصلحة الجميع وسوف يساعد على إحلال السلام في شبه الجزيرة الكورية.

وتزامن طلب بيونغ يانغ من سول طرد القوات الأميركية مع  إلغاء كوريا الشمالية محادثات وزارية بين الكوريتين كان من المقرر أن تبدأ الثلاثاء في العاصمة الكورية الجنوبية.

وجاء الطلب المشار إليه ضمن برنامج إذاعي استثنائي موجه خصيصا للجارة الجنوبية. وكان من المفترض أن يصل وفد من كوريا الشمالية إلى سول لحضور الاجتماع، غير أن قرار الإلغاء الذي أصدرته بيونغ يانغ في اللحظة الأخيرة ألغى زيارة الوفد حسب تصريحات رئيس وزراء كوريا الجنوبية لي هان دونغ.

ومن الموضوعات التي كان من المفترض أن يبحثها الجانبان في هذه الجولة من المحادثات الزيارة المرتقبة للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل إلى كوريا الجنوبية.

من جهته أكد رئيس كوريا الجنوبية كيم داي جونغ الحاجة إلى وجود تحالف عسكري قوي بين بلاده والولايات المتحدة لدعم خطوات السلام مع كوريا الشمالية، وقال في حفل أقيم بمناسبة تخريج دفعة جديدة من الكلية الحربية إن السلام "يمكن المحافظة عليه إذا كان هناك إصرار وقدرة على حمايته". وعبر جونغ عن ثقته في أن نظيره الشمالي سينفذ وعده الخاص بزيارة سول هذا العام واللقاء به لبحث سبل تعزيز التقدم الذي تحقق بين الدولتين في الآونة الأخيرة.

الرئيس الصيني ووزير خارجيته(أرشيف)
من جهة أخرى حثت الصين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية على مواصلة المحادثات قائلة إن زخم الاختراق الذي تحقق في العلاقات بين البلدين العام الماضي كان في صالح الجميع. وأعربت الخارجية الصينية عن أملها في أن يحافظ الجانبان على الحوار وأن يستمرا في جهودهما لصنع السلام في شبه الجزيرة الكورية.

وقال متحدث باسم الخارجية الصينية في مؤتمر صحفي "إن إحلال السلام يصب في صالح جميع الأطراف بما فيها الولايات المتحدة".

وتأتي التصريحات الصينية كأول رد فعل من جانب بكين على ما أعلنه الرئيس الأميركي جورج بوش الأسبوع الماضي من أن واشنطن ليس لديها خطة لمواصلة المفاوضات مع كوريا الشمالية المتعلقة بإنهاء برنامج الصواريخ الكوري. وشكك بوش في إمكانية التزام بيونغ يانغ بأي اتفاق قد يتم التوصل إليه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة