عشرات الفيلة ضحية القتل بالسيانيد في زيمبابوي   
الاثنين 1437/1/14 هـ - الموافق 26/10/2015 م (آخر تحديث) الساعة 23:09 (مكة المكرمة)، 20:09 (غرينتش)

قالت هيئة المتنزهات الوطنية وإدارة الحياة البرية في زيمبابوي الاثنين إن 22 فيلا تعرضت للتسمم بالسيانيد بحديقة هوانجي الوطنية، وبذلك يرتفع عدد الفيلة المقتولة بهذا السم خلال الشهر الجاري إلى 62.

وصرحت المتحدثة باسم الهيئة كارولين واشايا مويو لوكالة أسوشيتد برس بأن جثث الفيلة وجدت صباح الاثنين في منطقة حديقة هوانجي، مشيرة إلى أن الأمر يتعلق مرة أخرى بتسمم بالسيانيد وأنه تم العثور أيضا على ثلاثة أنياب من العاج.

وأضافت أن "المعدل الذي نخسر به هذه الحيوانات بالسيانيد ينذر بالخطر، وكثير من الأنواع الأخرى تموت أيضا بالسيانيد الذي يستخدمه الصيادون لاستهداف الفيلة"، وناشدت المجتمعات المحلية القريبة من المتنزهات الوطنية التعاونَ مع السلطات في هذا الشأن.

مئات من أنياب الفيلة تمت مصادرتها من مهربين في هونغ كونغ (الفرنسية)

تجارة العاج
وسجلت الحديقة الوطنية في أوائل أكتوبر/تشرين الأول الجاري ثلاث حوادث تم فيها قتل أربعين فيلا جراء التسمم بالسيانيد، كما قتل ثلاثة فيلة في منطقة كاريبا بهذه المادة التي وضعت في ثمار البرتقال.

وفي الثاني من أكتوبر/تشرين الأول الجاري عثر حراس الغابات على جثث خمسة فيلة أخرى قتلت بعد أن خلط صيادون الملح بمادة السيانيد في أكواز الذرة ووضعت كطعم لاجتذاب الحيوانات.

وفي عام 2013 قتل أكثر من 200 فيل بتسمم بالسيانيد في هوانجي، وقالت مويو إنها تأمل أن يساعد جلب الكلاب المدربة من جنوب أفريقيا ونشر طائرات من دون طيار في تشديد الرقابة على الحديقة الواسعة في غرب هذا البلد الغني بالحياة البرية.

ويوجد في متنزه هوانجي -موطن الأسد الشهير سيسل الذي قتله طبيب أسنان أميركي في يوليو/تموز الماضي- 53 ألف فيل أي ضعف القدرة الاستيعابية للمتنزه.

ويستخدم السيانيد على نطاق واسع في زيمبابوي في صناعة التعدين ومن اليسير الحصول عليه، وبدأ الصيادون يستخدمونه لقتل الفيلة منذ عام 2013 بعد أن كانوا يستعملون البنادق والكمائن والشراك للصيد.

وعلى صعيد متصل أعلنت هيئة المتنزهات الوطنية أيضا أنه خلال عطلة نهاية الأسبوع ضبطت السلطات في مطار هراري الدولي 173 كلغ من العاج بقيمة نحو 45 ألف دولار كانت على وشك تهريبها إلى سنغافورة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة