جرح رهينة أميركي وأبو سياف تطالب بانسحاب الجيش الفلبيني   
الأربعاء 1422/3/15 هـ - الموافق 6/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ناقلات عسكرية معطلة بعد هجوم شنه الجيش الفلبيني لتحرير الرهائن (أرشيف)

أعلن متحدث باسم جماعة أبو سياف أن أحد الرهائن الأميركيين الثلاثة الذين تحتجزهم جماعته جرح أثناء اشتباكات مع الجيش الفلبيني في جزيرة باسيلان، وأن حالته مستقرة. وقال المتحدث إن جماعته أسرت 15 جنديا أفرجت عن 12 منهم وقتلت ثلاثة.

وأوضح في حديث لإذاعة محلية أن الرهينة مارتن بورنهام أصيب بجروح عديدة في الظهر من جراء انفجار قنبلة يدوية أثناء معركة مع الجيش الفلبيني داخل الأدغال قبل يومين. وتحتجز جماعة أبو سياف بورنهام وزوجته وأميركيا آخر منذ 27 مايو/ أيار الماضي بعد خطفهم مع 17 فلبينيا من منتجع في جزيرة بالاوان جنوب غرب الفلبين.

وطالب المتحدث باسم جماعة أبو سياف بانسحاب الجيش الفلبيني من جزيرة باسيلان قبل البدء في أي حوار للإفراج عن الرهائن. ويعتقد مسؤولون فلبينيون أن الجماعة ستنفذ تهديدها لقتل الرهائن إذا لم يوقف الجيش هجومه عليهم.

جنود فلبينيون ينقلون زميلا لهم جرح في المعارك (أرشيف)
وكانت مجموعة من مقاتلي الجماعة قتلت اثنين من الرهائن العشرين الذين تحتجزهم وقطعت رأس أحدهما قبل فرارها مع باقي الرهائن من هجوم شنته القوات الحكومية على مستشفى وكنيسة استولت عليهما الجماعة في جزيرة باسيلان جنوبي الفلبين. 

وقد تمكن تسعة رهائن من الفرار أثناء هجوم القوات الحكومية على مقاتلي أبو سياف في الكنيسة والمستشفى، وترددت أنباء عن دفعهم فدية للجماعة كي تسمح لهم بالهروب.

أرويو
وتدرس الرئيسة الفلبينية فرض حالة الطوارئ جنوبي الفلبين لمواجهة الخطر الذي تمثله جماعة أبو سياف بعد أن طلب الجيش ذلك بهدف القضاء على الجماعة والمتعاونين معها. كما يتهم الجيش سكان جزيرة باسيلان المسلمين بتأمين الحماية لمقاتلي أبو سياف.

وكانت الحكومة رفضت مطالب الجماعة بإعلان استقلال ثلاث جزر جنوبية تقع تحت سيطرتهم هي باسيلان وسولو وتاوي تاوي.

اختطاف ضابط أميركي
من ناحية أخرى اختطف متمردون شيوعيون ضابط بحرية أميركيا في هجوم شنوه شمالي العاصمة مانيلا. وقال متحدث عسكري إن الضابط سكوت ألين اختفى بعد أن هاجمت مجموعة من جيش الشعب الجديد الشيوعية المتمردة تقدر بنحو ثلاثين مقاتلا تسعة عسكريين -خمسة منهم أميركيون- عند سفح جبل بركاني في إقليم بانبانغا.

وكان العسكريون التسعة -وهم من بين ثلاثة آلاف جندي يشاركون في مناورات عسكرية مشتركة بدأت الجمعة الماضية- يتجولون في المنطقة عندما فاجأهم المتمردون. واستسلم العسكريون بعد تبادل قصير لإطلاق النار مع المتمردين وسلموا أسلحتهم.

وعقب الحادث شنت طائرات مروحية ونحو مائة جندي فلبيني حملة بحث واسعة عن الضابط المفقود من دون نتيجة، وتستجوب السلطات عشرة متمردين من جيش الشعب الجديد اعتقلتهم بشأن الضابط الأميركي المفقود.

من جانب آخر قالت الشرطة الفلبينية إن ثلاثة أشخاص أصيبوا بجروح من جراء انفجار قنبلة استهدفت محطة إذاعة محلية في وقت مبكر من صباح اليوم في مدينة باكولود. ويأتي الانفجار بعد خمسة أيام من انفجار مماثل استهدف منزل أحد رجال الأعمال في المدينة. وتحقق الشرطة في الحادث الذي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة