معارضون عراقيون يعتزمون إنشاء مجلس للخلاص الوطني   
الاثنين 1423/5/20 هـ - الموافق 29/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

وفيق السامرائي

أعلن مصدر مقرب من المعارض العراقي البارز نزار الخزرجي أن معارضين عراقيين بينهم الخزرجي نفسه يستعدون لإنشاء مجلس أعلى للخلاص الوطني في الدانمارك.

وتابع المصدر أن وفيق السامرائي المسؤول السابق في الاستخبارات العسكرية العراقية الذي لجأ عام 1997 إلى لندن، قد ينضم إلى هذا المجلس.

وأضاف أن "المجلس الأعلى للخلاص الوطني الذي سيشكل في الأيام القادمة بالدانمارك سيضم 24 عضوا تولى معظمهم مناصب مهمة في الجهاز العسكري العراقي أو داخل حزب البعث الحاكم".

لكن الخزرجي في رده على سؤال حول مشروع إنشاء هذا المجلس قال إنه "من المبكر الكلام عن تفاصيل بهذا الخصوص، وإن كل شيء يصدر في حينه ويجب انتظار الأيام القادمة".

جانب من اجتماع المعارضة العراقية الذي غاب عنه الخزرجي والسامرائي
يشار إلى أن الخزرجي والسامرائي لم يشاركا في الاجتماع الأخير الذي عقده في لندن ضباط سابقون وممثلون عن المعارضة العراقية بالمنفى يوم 14 يوليو/ تموز الماضي وأعلنوا خلاله إنشاء مجلس عسكري للإطاحة بالرئيس صدام حسين.

خطط ضرب العراق
وفي مسار متصل واصلت الصحافة الأميركية تسريب تقارير بشأن الضربة الأميركية المرتقبة للعراق. فقد كشفت صحيفة نيويورك تايمز اليوم أن الولايات المتحدة تخطط أولا لضرب العاصمة بغداد ومركز أو اثنين آخرين رئيسيين بالإضافة إلى مخازن الأسلحة، وذلك بهدف تسريع انهيار حكومة الرئيس العراقي صدام حسين.

وقالت إن الهدف من هذه الخطة سيكون قتل أو عزل صدام وإبطال قدرة العراق على استخدام أسلحة الدمار الشامل سواء ضد قوة غازية أو دولة حليفة أو ضد إسرائيل.

وتابعت الصحيفة نقلا عن مسؤولين بارزين في الإدارة الأميركية ووزارة الدفاع، أن مبدأ "بغداد أولا" أو الغزو من الداخل إلى الخارج سيعتمد على قدرات الجيش الأميركي في توجيه ضربات من مسافة بعيدة ومناورة القوات لحصار هدف كبير.

ويقول أنصار هذه الخطة إنها تعكس الرغبة في تجنب توجيه قوات كبيرة يصل قوامها إلى ربع مليون جندي أميركي ومع ضمان توجيه ضربة قوية بما يكفي لتحقيق النجاح المطلوب.

وقال المسؤولون -الذين طلبوا عدم نشر أسمائهم- للصحيفة إنه مع بحث خيارات أخرى فإن خطة بغداد قد تلقى قبول حلفاء الولايات المتحدة في الخليج الذين تساورهم مخاوف من نشر عسكري أميركي واسع النطاق.

لكن الصحيفة قالت إن رقم 250 ألف جندي ربما مازال واردا، إذ قد تتطلب العملية هذا العدد من الجنود لضمان عدم حصار القوات التي سيتم إنزالها في بغداد أو عزلها عن مصادر الإمداد. ورفض نائب المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية برايان وايتمان التعليق على التقرير.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة