حواس: هيئة الآثار ليست عائقا أمام إقامة محطة نووية   
الجمعة 1428/3/26 هـ - الموافق 13/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 12:47 (مكة المكرمة)، 9:47 (غرينتش)
 
نفى مسؤول مصري أن يكون المجلس الأعلى للآثار التابع لوزارة الثقافة عائقا أمام إنشاء أول محطة نووية لتوليد الطاقة والمقترح إقامتها في منطقة الضبعة بالساحل الشمالي على طريق الإسكندرية-مرسى مطروح الصحراوي.
 
وقال زاهي حواس الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار إن هناك بعض الأيدي الخفية التي تحاول تعطيل مشروع المحطة النووية بالضبعة والإيحاء بأن المجلس الأعلى للآثار هو العائق، مشيرا الى أنه لم يتلق إخطارا بأن الحكومة تبحث عن موقع بديل لإنشاء المحطة.
 
وأضاف أنه بناء على التنسيق بين المجلس وهيئة المحطات النووية بخصوص المشروع فإن المعاينة المبدئية للموقع أسفرت عن وجود شواهد ومبان أثرية لمعاصر نبيذ وآبار مياه ومقاصير وصهاريج، وجدران يظهر منها أجزاء لبقايا فنار قديم وبقايا لقطع أثرية منقولة من الفخار إضافة الى حمام للمياه الساخنة والباردة.
 
وقال حواس إن ما عثر عليه من آثار بالمنطقة كلها ترجع للعصور اليونانية الرومانية، مؤكدا أن هذه الآثار تشغل فقط نسبة 10% من مساحة الموقع كما أنها آثار منقولة لا تمنع مطلقا إقامة مشروع المحطة النووية.
 
وأوضح أن الدولة سبق وأن أقامت مشاريع ضخمة مثل ترعة في شبه جزيرة سيناء ومفيض توشكى جنوب البلاد، بعد استخراج الآثار المنقولة منها مثل بقايا أثرية وفخار وأحجار وأجزاء من تماثيل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة