تركيا تدفع بتعزيزات والجيش الحر يتقدم بشمال سوريا   
الثلاثاء 1437/12/5 هـ - الموافق 6/9/2016 م (آخر تحديث) الساعة 1:06 (مكة المكرمة)، 22:06 (غرينتش)

دفعت تركيا اليوم الاثنين بتعزيزات عسكرية جديدة إلى شمالي سوريا لمساندة الجيش السوري الحر الذي انتزع من تنظيم الدولة الإسلامية سبع قرى، في وقت اقترح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على روسيا وأميركا إعلان حظر جوي بالمنطقة.

وذكرت مصادر أمنية تركية أن تعزيزات عسكرية جديدة مؤلفة من دبابات ومصفحات ومدافع وصواريخ هوك وراجمات صواريخ وصلت إلى القوات التركية المنتشرة على الحدود السورية التركية.

وفي غضون ذلك، قال الجيش الحر إنه سيطر بدعم تركي على سبع قرى في المنطقة الفاصلة بين مدينة جرابلس وبلدة الراعي بريف حلب الشرقي، وذلك إثر اشتباكات مع تنظيم الدولة ضمن معركة درع الفرات.

يأتي ذلك بعد يوم من إتمام الجيش الحر سيطرته على كامل الشريط الحدودي مع تركيا من منطقة إعزاز إلى جرابلس، مبعدا تنظيم الدولة للمرة الأولى منذ سنتين.

ومن داخل مدينة جرابلس، قال مراسل الجزيرة محمد عيسى إن القوات التركية تدعم الجيش الحر لتأمين الطريق الواصل بين جرابلس وبلدة الراعي الخاضعتين للمعارضة، حيث ما زال الطريق خطرا في بعض المناطق، إلا أنه أكد أن جرابلس باتت آمنة حاليا، مما دفع الكثير من النازحين إلى العودة إليها.

وبدورها، أعلنت رئاسة هيئة الأركان التركية أن مدفعيتها استهدفت تسعة مواقع "للإرهابيين" بريف حلب وحققت إصابات مباشرة، مضيفة في بيان أن قواتها استهدفت منذ انطلاق عملية "درع الفرات" يوم 24 أغسطس/آب الماضي 392 هدفا.

من جهة أخرى، بثت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة تسجيلا مرئيا قالت إنه لتدمير دبابة تابعة للجيش التركي في قرية الكلية غرب جرابلس قبل نحو أسبوع.

وأفادت مصادر للجزيرة بأن وحدات حماية الشعب الكردية قتلت جنديا تركيا خلال اشتباكات في المنطقة بين مدينتي الدرباسية وعامودا بريف الحسكة.

أردوغان: الآن يمكن إسكان السوريين في منطقة جرابلس ومحيطها (رويترز)

منطقة آمنة
وأعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم أمس أن مسافة 91 كلم على طول المنطقة الحدودية الممتدة بين جرابلس باتت آمنة وخالية من "المنظمات الإرهابية".

وخلال قمة مجموعة العشرين المنعقدة في الصين، قال أردوغان إن قوات تركيا دخلت جرابلس إلى جانب المعارضة المعتدلة من سكان المدينة، وهي خالية حاليا من تنظيم الدولة وعاد إليها سكانها البالغ عددهم مئة ألف نسمة.

وأضاف "تم تنظيف الراعي والمنطقة حتى نهر الفرات من تنظيم الدولة الإسلامية. الآن يمكن إسكان المواطنين السوريين في هذه المنطقة.. وذلك من خلال إعلانها منطقة حضر جوي. وهذا ما اقترحته على السيد باراك أوباما والسيد فلاديمير بوتين من خلال قوات التحالف".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة