أولمرت يأمل من مصر دفع الدول العربية لحضور أنابوليس   
الأربعاء 1428/11/12 هـ - الموافق 21/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:17 (مكة المكرمة)، 21:17 (غرينتش)
أولمرت التقى مبارك في شرم الشيخ قبل أيام من انطلاق مؤتمر أنابوليس (رويترز)

عقد الرئيس المصري حسني مبارك ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت محادثات ثنائية في منتجع شرم الشيخ على ساحل البحر الأحمر تركزت على مشاركة مصر في مؤتمر أنابوليس القادم ودورها في التأثير على الدول العربية للمشاركة في هذا المؤتمر.
 
وتسعى إسرائيل إلى مشاركة عربية واسعة في مؤتمر أنابوليس الذي سيعقد بولاية ميريلاند في الولايات المتحدة الأسبوع المقبل، وتأمل أن تستغل مصر تأثيرها على الدول العربية لدفعها للمشاركة في المؤتمر.
 
وقد أعربت مصر -رغم بعض تحفظاتها على طريقة التحضير للمؤتمر- عن دعمها لعقده وتمنت له النجاح، إلا أن مسؤولين دبلوماسيين مصريين ربطوا قدرة مصر على الضغط على الدول العربية لحضور المؤتمر بالتقدم الحاصل في المفاوضات الجارية بين إسرائيل والفلسطينيين.
 
كما أعلن الرئيس المصري أن نجاح مؤتمر أنابوليس يتطلب اتفاقا مسبقا بين الطرفين الأساسيين وجدولا زمنيا محددا لقيام الدولة الفلسطينية، إلا أن الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل ترفضان تحديد جدول زمني لذلك.
 
من المرجح أن يترأس أبو الغيط وفد بلاده في أنابوليس (الفرنسية-أرشيف)
ولم توجه الولايات المتحدة حتى الآن دعوات رسمية لحضور المؤتمر، وقد أشار وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط إلى أنه من المرجح أن يرأس الوفد المصري للمشاركة في المؤتمر.
 
كما سيجتمع وزراء الخارجية العرب في مقر جامعة الدول العربية في القاهرة لتحديد موقف مشترك حول مؤتمر أنابوليس خاصة من حيث قرار المشاركة فيه.
 
اتفاقية السلام
وفي ضوء لقاء مبارك بأولمرت في شرم الشيخ، صرح مصدر دبلوماسي إسرائيلي بأن مصر طلبت إعادة مناقشة اتفاقية السلام مع إسرائيل، وذلك بهدف نشر المزيد من القوات المصرية على طول الحدود مع قطاع غزة.
 
وقال المصدر إن" السلطات المصرية  طلبت حديثا زيادة قوات حرس الحدود لمواجهة عمليات تهريب الأسلحة إلى غزة من شبه جزيرة سيناء بطريقة أكثر فاعلية"، مضيفا أن إسرائيل "أحجمت عن الموافقة" لأن ذلك يتطلب "فتح ملفات معاهدة السلام مع مصر التي وقعت عام 1979 والتي تحدد عدد القوات المصرية في سيناء".
 
وأكد المصدر اعتقاد إسرائيل بأن عدد قوات الحرس المصرية على طول الحدود مع غزة والبالغ 750 فردا "يمكن أن يكونوا أكثر فاعلية في منع عمليات التهريب".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة