نتنياهو: السلام مع أبو مازن خطر على إسرائيل   
الثلاثاء 1428/11/18 هـ - الموافق 27/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 14:56 (مكة المكرمة)، 11:56 (غرينتش)

 
كتب رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق ورئيس حزب الليكود حاليا بنيامين نتنياهو مقالا في صحيفة هآرتس تحت عنوان "السلام حقيقي أم وهمي؟" يقول فيه إن توقيع حكومة إسرائيل على اتفاق سلام دائم مع شريك "ضعيف" مثل الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) خطر كبير على إسرائيل.

واعتبر الكاتب أن الشرط الأساسي الأول للسلام الحقيقي هو وجود شريك حقيقي يستطيع ويريد جلب شعبه إلى السلام.

فيجب، بحسب نتنياهو، على قيادة مسؤولة في إسرائيل أن تتأكد في البدء من أنه يوجد في الجانب الثاني عنوان مسؤول، وثقة وصلابة لصنع السلام.

ومضى يقول إنه يجب على القيادة المسؤولة أن تصر على الأمن وعلى مصالح إسرائيل الحيوية، وعليها أن تطلب مصالحات متبادلة من الجانب الثاني، مؤكدا أن حكومة إيهود أولمرت لا تفي بأي واحد من هذه الشروط الأساسية.

ثم تحدث الكاتب عما أسماه تكلفة بطاقة الدخول إلى أنابوليس، ذاكرا أن حكومة أولمرت أجازت إطلاق مئات "المخربين" ونقل 25 مصفحة إلى الفلسطينيين وألف بندقية ونحو مليوني رصاصة، وذلك بخلاف توصية الجيش الإسرائيلي والجهات الأمنية، وتساءل هنا قائلا: هل يشك أحد في يد من سيقع هذا السلاح وإلى من سُيوجه في الغد؟.

كما أن حكومة أولمرت، يتابع نتنياهو، تخلت عن مطالب الأمن كما تظهر في خريطة الطريق؛ فمنذ الآن وصاعدا لن يكون أبو مازن ملزما بحل القوات "الإرهابية" المسلحة التي تتجول بلا عائق في مناطق السلطة الفلسطينية.

وأضاف أن التوقيع اليوم مع أبو مازن، الذي وصفه بالضعيف، على الاتفاق الدائم يشبه بناء مبنى متعدد الطوابق بلا أسس. "سينهار هذا المبنى علينا إن عاجلا أو آجلا".

ودعا الحكومة إلى إجراء التفاوض بحزم، وبتصميم وبفخر، وأن تقدم على نحو عملي تطويرا اقتصاديا للفلسطينيين الذين يريدون السلام وأن تشجعهم في مقابل ذلك على بناء مؤسسات حكم وقضاء مستقرة.

وانتهى إلى أن الحكومة المسؤولة تحافظ على الأمن، وتصر على المشاركة وتفرق تفريقا حسنا بين السلام الحقيقي والسلام الوهمي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة