خامنئي: أميركا ليست وسيطا جيدا بمحادثات السلام   
السبت 1434/10/3 هـ - الموافق 10/8/2013 م (آخر تحديث) الساعة 0:20 (مكة المكرمة)، 21:20 (غرينتش)
خامنئي: أميركا ليست وسيطا حقيقيا بحكم وقوفها مع الصهاينة وعملها ضد مصلحة الفلسطينيين (الفرنسية)
 
قال المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية آية الله علي خامنئي إن الولايات المتحدة ليست وسيطا جيدا في محادثات السلام بالشرق الأوسط، لأنها تقف دائما مع مصلحة الجانب الإسرائيلي.
 
وتأتي مهاجمة خامنئي لواشنطن قبل بدء الجولة الثانية من مفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، التي أعلن عن استئنافها الأسبوع المقبل بوساطة من الولايات المتحدة بعد توقف دام لعدة سنوات.
 
وشدد المرشد الأعلى على أن المحادثات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة ستؤدي في نهاية المطاف لتشجيع المحتل، والإضرار بالفلسطينيين، وإجبارهم على التخلي عن حقوقهم.
 
أميركا والصهاينة
وقال المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية إن أميركا ليست وسيطا حقيقيا بحكم "وقوفها إلى جانب الصهاينة" وعملها ضد مصالح الفلسطينيين.
 
وكان خامنئي، الذي يملك كلمة الفصل في الشأن الإيراني، يتحدث أمام المصلين في احتفال بمناسبة عيد الفطر ونهاية شهر رمضان الكريم.
 
ويسعى الفلسطينيون إلى إقامة دولة مستقلة بالضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية إلى جانب الأراضي التي تحتلها إسرائيل منذ 1967، في وقت شيدت إسرائيل عشرات المستوطنات لإيواء أكثر من نصف مليون يهودي.
 
إسرائيل تصر على توسيع رقعة المستوطنات (الجزيرة)
ومن المتوقع المضي قدما في المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية بالرغم من أن إسرائيل تواصل خططها لبناء أكثر من ألف وحدة سكنية جديدة بمستوطنات بالضفة الغربية.
 
وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أعلنت أمس الخميس أن محادثات السلام بين المفاوضين الفلسطينيين والإسرائيليين ستنطلق في القدس بالرابع عشر من أغسطس/آب الجاري.
 
توسيع الاستيطان
وقد استأنف الجانبان المفاوضات بواشنطن في 30 يوليو/تموز الماضي بعد توقف استمر نحو ثلاث سنوات، بسبب إصرار إسرائيل على توسيع رقعة المستوطنات بالضفة الغربية.
 
وتسعى الولايات المتحدة إلى التوسط لإبرام اتفاق قائم على حل الدولتين تعيش إسرائيل بموجبه في سلام بجانب دولة فلسطينية "قابلة للحياة" بالضفة الغربية وقطاع غزة.

وقال خامنئي إن الإسرائيليين يواصلون بناء المستوطنات وهدم منازل الفلسطينيين في الوقت الذي يدّعون فيه رغبتهم في المفاوضات.
 
ومنذ الثورة الإسلامية، التي أطاحت بنظام الشاه المدعوم من الغرب، سحبت إيران اعترافها بدولة إسرائيل وباتت تعتبرها عدوها اللدود.
 
وتلوح إسرائيل  من حين لآخر بضرب المنشآت النووية الإيرانية التي تثير مخاوف الغرب، بينما تصر طهران على سلميتها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة