المبعوث الدولي لليمن يبحث بالرياض وصنعاء مسودة سلام   
الجمعة 1436/9/10 هـ - الموافق 26/6/2015 م (آخر تحديث) الساعة 15:05 (مكة المكرمة)، 12:05 (غرينتش)

يتوجه المبعوث الدولي لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد غدا السبت إلى الكويت، قبل أن يزور الرياض وصنعاء، لبحث مسودة اقتراح سلام، وذلك وسط دعم أميركي لجهود إنهاء الصراع في اليمن.

وقال متحدث باسم الأمم المتحدة إن ولد الشيخ أحمد سيقضي أسبوعا في الرياض وصنعاء "إلى أن نصل لاتفاق مبدئي".

وأكد المتحدث في إفادة صحفية أن المبعوث الدولي "يعتزم أن يمضي المزيد من الوقت في العاصمتين لمناقشة مسودة وثيقة المبادئ التي وضعت في جنيف إلى أن نصل لاتفاق مبدئي حسبما قال".

ويأتي ذلك في وقت دعا فيه مجلس الأمن الدولي أمس الخميس إلى هدنة جديدة في اليمن، كما دعا كل الأطراف اليمنية إلى المشاركة في جولة جديدة من المفاوضات دون شروط مسبقة.

ودعا ولد الشيخ أحمد كذلك أثناء جلسة مغلقة لمجلس الأمن بنيويورك الأربعاء إلى هدنة جديدة قبل نهاية شهر رمضان، وعبر عن تفاؤله بإقرارها.

وقال المجلس في بيان صحفي تلاه سفير ماليزيا لدى الأمم المتحدة رملان بن إبراهيم -الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الأمن- إن الدول الأعضاء في مجلس الأمن تحث جميع أطراف الأزمة على النظر في اقتراحات المبعوث الدولي لهدنة إنسانية تؤدي إلى وقف مستدام لإطلاق النار.

من جهته أكد البيت الأبيض اليوم الجمعة دعمه للجهود التي تبذلها الأمم المتحدة لإنهاء الصراع في اليمن، وسعيه الجاد لإيصال المساعدات الإنسانية العاجلة إلى الشعب اليمني.

جاء ذلك على خلفية لقاء مساعدة الرئيس لشؤون الأمن القومي ومكافحة الإرهاب ليزا موناكو مع ولد الشيخ أحمد بحثا فيه "جهود تأمين تسوية سياسية متفاوض عليها في اليمن".

وقال بيان صادر عن البيت الأبيض إن موناكو "أكدت الأهمية التي توليها الولايات المتحدة لمهمة ولد الشيخ أحمد"، وذلك في إشارة إلى الاجتماعات التشاورية التي عقدها المندوب الأممي مع الأطراف اليمنية.

وشددت المستشارة الأميركية على إيمان بلادها الشديد بـ"أن لدى كل الأطراف اليمنية أدوارا مهمة لتلعبها في حكم البلد بشكل سلمي".

وأوضح البيان أن الجانبين بحثا "الأوضاع الإنسانية المتدهورة في اليمن"، حيث عبرت مستشارة الرئيس الأميركي عن "عزم الولايات المتحدة على دعم إيصال سهل للغذاء والدواء وتجهيزات أخرى طارئة جدا للشعب اليمني الذي يرزح تحت المعاناة".

ووافق الجانبان على ضرورة "أن يواصل المجتمع الدولي العمل سوية لإيجاد طرق لتخفيف العنف الحاصل، وتحقيق وقف إنساني للعنف، وتوسيع الحوار السياسي وتلبية احتياجات الشعب اليمني".

وكان ولد الشيخ أحمد قد قال إن المشاورات التي عقدت في جنيف بمشاركة وفد من الحكومة اليمنية وآخر من جماعة الحوثي وحزب المؤتمر الشعبي العام بقيادة الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح لم تفض لاتفاق، بيد أنه أكد أن مجرد انعقاد تلك المشاورات يعد "إنجازا".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة