أحمدي نجاد لا يستبعد محادثات مع واشنطن بالمستقبل القريب   
الثلاثاء 1429/7/13 هـ - الموافق 15/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 17:11 (مكة المكرمة)، 14:11 (غرينتش)
أحمدي نجاد: المحادثات المحتملة لن تكون على مستوى حكومي (الفرنسية-أرشيف)

قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إنه لا يستبعد إجراء محادثات مع الولايات المتحدة في مستقبل قريب، معتبرا أن أي قوى عظمى لا يمكنها تجاهل بلاده.

وأوضح أحمدي نجاد في حديث للتلفزيون الإيراني الرسمي "بغض النظر عمن سيصبح الرئيس القادم سواء أكان من هذا الحزب (الديمقراطي) أو ذاك الحزب (الجمهوري) سيكون هذا الشخص أكثر تفاهما مع إيران".

وأشار إلى "هناك احتمال بالتأكيد لإجراء محادثات في المستقبل بين الجانبين في مجالات معينة، بعض الأمور ستحصل" في الأشهر المقبلة، معتبرا أن أي قوى عظمى في العالم لا يمكنها تجاهل إيران.

ولفت إلى أن المحادثات المحتملة "لن تكون على المستوى الحكومي بل على مستويات أخرى. وإذا أرادت الولايات المتحدة محادثات مع إيران فيجب أن تتم ضمن شروط عادلة".

وأكد أنه "باستثناء النظام الصهيوني، فإننا مستعدون للتحدث مع كل الدول ومنها الولايات المتحدة".

ورحب أحمدي نجاد مرة أخرى بالخطط الأميركية لإنشاء مكتب لرعاية المصالح في طهران والذي سيكون أشبه بسفارة أميركية لكنه لا يحمل كل مواصفات السفارة. وأوضح أن طهران لم تتلق طلبا رسميا بعد لكن إذا تلقته فستدرسه "بنظرة إيجابية بالتأكيد".

وكانت تقارير صحفية أميركية وتلميحات رسمية أفادت بأن واشنطن تبحث إمكانية إنشاء مكتب لرعاية مصالحها في طهران يتولى إصدار تأشيرات دخول للمواطنين الإيرانيين للولايات المتحدة.

وكانت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين انقطعت بعد سيطرة طلبة إيرانيين لمدة 444 يوما على السفارة الأميركية بطهران عام 1979.

زيارة الأمم المتحدة
وفي شأن آخر أعرب أحمدي نجاد عن عزمه حضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول المقبل، والتحدث عن "حكم العالم بالعدل" خلال زيارته الثالثة لمقر المنظمة الدولية منذ توليه منصبه في 2005.

وقال نجاد "سأحضر الجمعية، ويجب على أي حكومة أميركية أن تفهم أن عليها الكف عن ترهيب الآخرين وأن يحاولوا التفاعل مع إيران".

وكان نجاد اتهم إسرائيل في كلمته أمام الجمعية العام الماضي باضطهاد "الشعب الفلسطيني البريء". ورفضت سلطات نيويورك عام 2007 زيارته موقع مركز التجارة العالمي الذي دمر في هجمات سبتمبر/أيلول 2001.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة