سولانا يؤكد تباين المواقف الأوروبية والأميركية حيال إيران   
الثلاثاء 1423/5/20 هـ - الموافق 30/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

سولانا أثناء لقائه محسن ميردمادي في طهران
أعلن مسؤول الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا أن لكل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مواقف مختلفة بشأن سياستهما حيال إيران, لكنه شدد على أن ذلك لا يؤثر على العلاقات الأوروبية الإيرانية.

وقال سولانا للمراسلين قبل مغادرته إلى بروناي لحضور الاجتماع الذي يعقده وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) "هناك اختلافات وفروقات في طريقة التعامل مع إيران لكن ذلك ليس مشكلة، الولايات المتحدة تعرف رأينا وحوارنا مع إيران ومشروعنا للتعاون والتزامنا إزاء عناصر الإصلاحيين الذين يطلبون مساعدتنا والذين نعتبرهم محاورين بالغي الأهمية".

وأضاف أن إيران بلد كبير وقوة إقليمية يتميز بوجود ركنين مهمين الأول يقوم على الإصلاحيين المنتخبين وآخر يقوم على رجال الدين، مشيرا إلى أن ذلك يمثل تركيبة معقدة، لكن البلد يظل مهما بالنسبة لاستقرار الشرق الأوسط.

وكان سولانا التقى الرئيس محمد خاتمي ووزير الخارجية كمال خرازي والرئيس السابق هاشمي رفسنجاني، إضافة إلى نواب بينهم محسن ميردمادي رئيس لجنة الشؤون الأمنية والخارجية في مجلس الشورى الذي عطل القضاء المحافظ صحيفته الإصلاحية نوروز.

يشار إلى أن البلدان الأوروبية ترتبط بعلاقات ودية مع إيران خلافا لواشنطن التي تتميز عنها، وقد صنف رئيسها جورج بوش إيران ضمن دول "محور الشر" إلى جانب كوريا الشمالية والعراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة