معلومات مزورة في الحرب على العراق   
الاثنين 1423/11/25 هـ - الموافق 27/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تناولت صحف عالمية عدة زوايا جديدة في الملف العراقي كشفت عن معلومات جديدة في الحرب التي تشنها الولايات المتحدة على العراق ومحاولات التخلص من القيادة العراقية وعدم اقتناع الرأي العام الغربي بحجج الحرب, لعدم وجود أي دليل قدمه المفتشون الدوليون أو المخابرات الغربية على امتلاك العراق أسلحة الدمار الشامل.


الحكومة البريطانية زودت أعضاء مجلس الأمن بمعلومات بالغة الأهمية في محاولة منها لإقناعهم بعدم تعاون العراق مع المفتشين الدوليين وإثبات صحة ما يدعيه المحور الأنغلوأميركي من أن بغداد في حالة خرق لقرارات الشرعية الدولية

الغارديان

معلومات مزورة
ذكرت صحيفة الغارديان أن الحكومة البريطانية زودت أعضاء مجلس الأمن بمعلومات بالغة الأهمية في محاولة منها لإقناعهم بعدم تعاون العراق مع المفتشين الدوليين وإثبات صحة ما يدعيه المحور الأنغلوأميركي من أن بغداد في حالة خرق لقرارات الشرعية الدولية.

وتتزامن هذه الخطوة البريطانية مع تقديم هانز بليكس كبير المفتشين الدوليين اليوم لتقريره عن عمل لجان التفتيش في العراق في المرحلة الماضية حيث تسعى لندن لعدم إطالة أمد القضية أو تمييعها.

وتنقل الغارديان عن رئيس الوزراء البريطاني قوله إن مهمة المفتشين تتمحور في إثبات تعاون صدام حسين من عدمه والتعاون هنا لا يعني منح المفتشين حرية الوصول إلى بعض الأماكن بل إقرار الرئيس العراقي بماهية الأسلحة التي يمتلكها.

أجرت صحيفة يو إس أي توداي استطلاعا للرأي جاء فيه أن حوالي نصف الأميركيين يرون أن البيت الأبيض لم يقنع الشعب الأميركي بأسباب توجيه ضربة للعراق. إلا أن 72% منهم سيدعمون الرئيس بوش إذا أعلن الحرب، واعتبرت الصحيفة أن خطاب الرئيس الأميركي عن حال الاتحاد، وتقرير مفتشي الأمم المتحدة بشأن نتائج البحث عن أسلحة العراق سيشكلان المحك أمام الإدارة الأميركية لتبرير غزو العراق.

ويشير الاستطلاع أيضا الذي شارك فيه معهد غالوب إلى أن 48% ممن جرى استطلاع آرائهم من الأميركيين لا يرون أن البيت الأبيض يملك قضية متماسكة لتوجيه ضربة للعراق. كما أن 52% يؤيدون إرسال قوات أميركية لغزو العراق مقابل معارضة 43%. وأن نسبة 56% يرغبون في عودة بوش إلى الأمم المتحدة قبل إعطائه الإذن بغزو العراق.

أما مجلة تايم الأميركية فقد ذكرت أن وكالة الاستخبارات الأميركية بصدد تزويد إدارة بوش بأدلة جديدة محددة ومقنعة أكثر من السابق عن برامج الأسلحة العراقية المحظورة الأمر الذي من شأنه أن يقوي من حجج الإدارة الأميركية التي تستكمل خطواتها الأخيرة قبل شن الحرب.

وتشير المجلة إلى أن إدارة بوش ستعرض بالتفصيل كيف حصل العراق على أسلحته المحظورة منوهة إلى أن عناصر من مجموعة العمليات الخاصة التابعة لـ CIA كانت قد تسللت إلى داخل العراق في الأشهر الماضية وتابعت نشاط العراق التسلحي.

دور الاستخبارات

قوات أميركية وبريطانية وإسرائيلية خاصة تدار من قبل المخابرات المركزية الأميركية والبنتاغون تتمركز شمالي العراق في حملة تهدف إلى القضاء على الرئيس العراقي صدام حسين شخصيا

نيويورك بوست

كشفت صحيفة نيويورك بوست الأميركية عن أن قوات أميركية وبريطانية وإسرائيلية خاصة تتمركز شمالي العراق في حملة تهدف إلى القضاء على الرئيس العراقي صدام حسين شخصيا.

وتشير الصحيفة إلى أن هذه الحملة تدار من قبل المخابرات المركزية الأميركية والبنتاغون, وتحاول هذه القوات المشتركة تحديد مكان تواجد الرئيس العراقي صدام حسين ومن ثم الخلاص منه مستخدمين وسائل إليكترونية متطورة لرصد الاتصالات الهاتفية التي يجريها حراس الرئيس العراقي صدام حسين.

وإلى ملف الأزمة الإيفورية والتي عالجتها يومية نوتر فوا أو (سبيلنا) الصادرة في ساحل العاج بهجوم ناري على من تسميهم المتمردين, وقالت إنه بعد التوقيع على اتفاق ماركوسي في فرنسا نشرت الصحيفة عدة موضوعات تعبر عن عدم الرضا بالاتفاق.

وقالت في إحداها تحت عنوان "فرنسا تريد إذلال القوات المسلحة"، إن اتفاق ماركوسي ينص على تجميع القوات العسكرية وجعلها في خدمة حكومة المصالحة الوطنية التي يقودها سيدو أليمان ديارا. وهذا العزل -حسب الصحيفة- يهدف إلى تجريد تلك القوات من سلاحها، وإن تطبيق مثل تلك الإجراءات يعني بالضرورة أن القوات المسلحة لساحل العاج انهزمت في الحرب أمام قوات المتمردين, بينما الأمر ليس كذلك.

وإلى الصحف الإندونيسية حيث بينت صحيفة روببليكا أن الاحتجاجات والمظاهرات لازالت تهز الشارع الإندونيسي منذ إعلان الحكومة قرارها برفع أسعار الوقود والكهرباء والهاتف وهو ما دفع الكثير من الأوساط السياسية والإعلامية إلى التحذير من تداعيات هذه الأزمة المتصاعدة ومطالبتهم بأن تصغي الرئيسة ميغاواتي إلى صوت الشارع الذي منحها ثقته ودعمه في الانتخابات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة