واشنطن تبحث أفضل السبل لدعم القوات المحلية في الأنبار   
الأربعاء 1436/8/2 هـ - الموافق 20/5/2015 م (آخر تحديث) الساعة 5:52 (مكة المكرمة)، 2:52 (غرينتش)

اجتمع الرئيس الأميركي باراك أوباما وكبار مستشاريه لتدارس الوضع في العراق، وبحث أفضل السبل لدعم القوات المحلية في الأنبار، مؤكدا دعمه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بشأن استعادة الرمادي، مركز محافظة الأنبار (غرب)، من تنظيم الدولة الإسلامية.

ونقلت وكالة رويترز عن البيت الأبيض قوله بعد الاجتماع إن أوباما "جدد التأكيد على الدعم الأميركي القوي" لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، والتزام الولايات المتحدة بمساندة حكومة العراق.

حضر الاجتماع 25 مستشارا، بينهم نائب الرئيس الأميركي جو بايدن ووزير الخارجية جون كيري ووزير الدفاع آشتون كارتر ومستشارة الأمن القومي سوزان رايس ومدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية جون برينان والجنرال لويد أوستن قائد القيادة المركزية الأميركية.

وقال أليستير باسكي المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي التابع للبيت الأبيض إن مستشاري أوباما للأمن يجتمعون بانتظام لاستعراض مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية وتحديد "أفضل السبل لتعزيز الإستراتيجية وتنفيذها". وأضاف باسكي "لا توجد تغييرات رسمية للإستراتيجية".

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن باسكي قوله "ندرس كيفية تقديم أفضل دعم ممكن للقوات البرية في الأنبار، خصوصا من خلال تسريع تأهيل وتجهيز عشائر محلية ودعم العملية التي يقوم بها العراق من أجل استعادة الرمادي".

وقال البيت الأبيض إن أوباما رحّب بقرار مجلس الوزراء العراقي الثلاثاء الإسراع في تدريب وتجهيز العشائر بالتنسيق مع السلطات في محافظة الأنبار وتوسيع عملية التجنيد في الجيش العراقي. 

وقال باسكي "بالتنسيق مع سلطات الأنبار ورئيس الوزراء العبادي وحكومة العراق نبحث أفضل السبل لدعم القوات المحلية في الأنبار". 

يشار إلى أن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي استنجد بمليشيات الحشد الشعبي الشيعية المدعومة من إيران لاستعادة مدينة الرمادي ومناطق أخرى بالأنبار بعد أن سيطر عليها تنظيم الدولة.

وقد شاركت تلك الفصائل الشهر الماضي في الحملة التي أدت إلى استعادة مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين، ولكن مقاتليها عمدوا إلى حرق ممتلكات وارتكاب أعمال نهب وسلب وعنف في المدينة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة