معارضو صالح يشككون في تعهداته   
الاثنين 1432/11/14 هـ - الموافق 10/10/2011 م (آخر تحديث) الساعة 6:34 (مكة المكرمة)، 3:34 (غرينتش)


شكك معارضو الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في تعهده بمغادرة السلطة في غضون أيام قليلة، واعتبروه "خطة أخرى للمماطلة ومحاولة البقاء في السلطة".

وقال المتحدث باسم أحزاب اللقاء المشترك المعارضة محمد الصبري إن هذه دعاية جديدة من صالح قبل مناقشة موضوع اليمن في مجلس الأمن.

وأضاف متسائلا أن أربعة أشهر مرت منذ إعلانه قبول المبادرة الخليجية، فما الذي يمنعه من تنفيذها، وهو أمر لا يحتاج منه حتى إلى بضعة أيام.

من جهته قال محمد العسل -وهو أحد منظمي الاحتجاجات التي يقوم بها المناوئون لصالح في ساحة التغيير بوسط العاصمة صنعاء- إنه لم يتغير شيء منذ خطاب صالح.

وأضاف أن المحتجين اعتادوا على هذا من صالح، فهو يقول أي شيء لخداع شعبه والعالم، والمحتجون لا يلقون بالا لهذا.

ومضى العسل قائلا إن هذه كلها محاولات لتهدئة المجتمع الدولي قبل اطلاع مجلس الأمن على الأوضاع في اليمن.

وقالت طالبة من المحتجين تدعى فايزة السليماني "يبدو أنها نفس الكذبة نفس الكلام مرارا وتكرارا، إنه يريد تخفيف الضغوط من الأمم المتحدة، وصرف كل الاهتمام الذي أثاره فوز توكل كرمان بجائزة نوبل للسلام، بالنسبة لنا هذا لا يغير كثيرا".

صالح متحدثا في الاجتماع الأخير بصنعاء الذي تعهد فيه بالتنحي (الأوروبية)
رحيل مشروط

وكان صالح قد أعلن -في خطاب ألقاه أمام عدد من أعضاء البرلمان اليمني في وقت متأخر السبت- "أنا أرفض السلطة، وسأرفضها في الأيام القادمة، سأتخلى عنها".

لكن عبده الجندي نائب وزير الإعلام اليمني قال لرويترز إن رحيل صالح يتوقف على التوصل إلى اتفاق، وهو ما لم يتم التوقيع عليه بعدُ.

وأضاف أن صالح قال هذا كي يظهر التزامه بالخطة، لكن لا توجد نية للاستقالة أو نقل الصلاحيات قبل التوصل إلى اتفاق وتوقيعه، حتى لا تسقط البلاد في الفوضى أو حتى الحرب.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة