تصاعد الخلافات الإيرانية الأممية بشأن اللاجئين الأفغان   
الاثنين 1425/12/7 هـ - الموافق 17/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 22:41 (مكة المكرمة)، 19:41 (غرينتش)
أعداد كبيرة من الأفغان هربت إلى دول الجوار بحثا عن ملاذ آمن (الفرنسية-أرشيف)
هددت إيران اليوم الاثنين بإعادة النظر في تعاونها مع الأمم المتحدة بشأن اللاجئين الأفغان الموجودين على أراضيها وذلك ردا على اتهامات من المنظمة الدولية لطهران بإجبار اللاجئين على العودة إلى بلادهم.

ونفى مدير مكتب شؤون الهجرة بوزارة الداخلية الإيرانية أن تكون إيران أجبرت لاجئين أفغانا بحدودها الشرقية على العودة إلى بلادهم, وقال في مؤتمر صحفي إن عمليات العودة توقفت منذ ثلاثة أشهر بسبب فصل الشتاء.

ودعا المسؤول الإيراني الأمم المتحدة إلى إصدار ما وصفه بتقارير حقيقية ودقيقة بشأن اللاجئين الأفغان, مشيرا إلى أن بلاده تفرق بين اللاجئين الشرعيين الذين فروا من الحروب المختلفة التي شهدتها أفغانستان خلال العقدين الماضيين وبين أولئك الذين عبروا إلى الأراضي الإيرانية بصورة غير مشروعة بحثا عن عمل.
   
وكانت الأمم المتحدة أعلنت أنها ستوقف ملايين الدولارات التي تقدمها مساعدات سنوية لعودة اللاجئين طواعية من إيران ما لم تكف طهران عن إعادتهم إلى أفغانستان بشكل قسري.

 وقال مسؤول بالأمم المتحدة إن مكتب المهاجرين الأجانب الإيراني بدأ نشر إعلانات في الصحف يدعو فيها الأفغان للعودة إلى ديارهم.
 
يشار في هذا الصدد إلى أن أكثر من مليوني أفغاني يعيشون في إيران منذ السنوات التي أعقبت الغزو السوفياتي لبلادهم عام 1979، وحالت النزاعات المستمرة دون عودة الكثيرين منهم إلى وطنهم.

ومازال أقل من مليون شخص موجودين بالجمهورية الإسلامية حيث يشكلون العمود الفقري لما يسمى باقتصاد الظل ويعملون كعمال نظافة أو عمال بناء.
 
يشار أيضا إلى أن الأمم المتحدة كثفت محاولاتها مؤخرا لإعادة مئات الآلاف من اللاجئين الذين فروا باتجاه الحدود الباكستانية هربا من المعارك بين القوات الأميركية ومقاتلي حركة طالبان.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة