الهدوء يعود إلى نيبال بعد إعلان حالة الطوارئ   
الثلاثاء 1422/9/12 هـ - الموافق 27/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ملك نيبال غيانيندرا
عاد الهدوء اليوم إلى نيبال عقب إعلان الملك غيانيندرا أمس حالة الطوارئ ردا على هجمات قام بها مقاتلون ماويون على مواقع للشرطة والجيش في مختلف أنحاء البلاد مطلع هذا الأسبوع.

وأعلن وزير الداخلية ديفيندرا راج كاندل أنه لا توجد أي تقارير بوقوع أحداث عنف كبيرة في نيبال. وكان الملك غيانيندرا الذي تولى الحكم في يونيو/ حزيران الماضي بعد مقتل معظم أفراد العائلة المالكة في مذبحة وقعت داخل القصر، أعلن حالة الطوارئ في المملكة بعد أسوأ أعمال عنف تشهدها البلاد منذ خمسة أعوام إثر تصعيد المقاتلين الماويين هجماتهم بهدف إسقاط الملكية.

وقال بيان للقصر بثه التلفزيون إن الملك "أعلن بمقتضى دستور نيبال حالة الطوارئ في المملكة بأسرها". كما منح الجيش لأول مرة أمس أوامر بالتدخل ضد المقاتلين بعد تلقيه نصائح من الحكومة بذلك.

وعزت الصحف المحلية إعلان حالة الطوارئ إلى قوة الهجمات التي أجبرت الحكومة على الرد بهذه الطريقة. وقالت صحيفة كتماندو بوست التي تصدر باللغة الإنجليزية إن اللوم في إعلان حالة الطوارئ يقع على المقاتلين الماويين. وأشادت صحيفة أخرى بوقوف الأحزاب السياسية المهمة وراء الملك في التصدي لسحق الماويين. وقالت "لقد أصبح الإرهاب الذي يمثله الماويون العدو المشترك لنا جميعا".

يشار إلى أن نحو 1850 شخصا قتلوا في أعمال العنف التي قام بها المقاتلون الماويون منذ أن بدؤوا كفاحهم المسلح في بداية عام 1996. ويقاتل المسلحون الماويون من أجل إقامة نظام جمهوري بدلا من النظام الملكي الدستوري الحالي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة