جرائم الاحتلال ضاعفت أعداد المعاقين خلال سنوات الانتفاضة   
الأحد 1427/11/12 هـ - الموافق 3/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 18:09 (مكة المكرمة)، 15:09 (غرينتش)

ثلاثة أطفال ممن نجوا من مجزرة بيت لاهيا عام 2005 (الجزيرة نت-أرشيف)

أحمد فياض-غزة

أعلن قطاع التأهيل في اتحاد المنظمات الأهلية الفلسطينية أن قوات الاحتلال قتلت خلال سنوات الانتفاضة التي اندلعت في نهاية عام 2000 أكثر من 66 معاقا فلسطينيا، وأضافت نحو 6000 جريح إلى سجل المعاقين الفلسطينيين.

وأشار القطاع، في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه، إلى أن من بين الإعاقات نحو 1500 شخص يعانون من إعاقة دائمة، فضلا عن عدد كبير جدا من الإعاقات النفسية والجسدية الأخرى.

وأوضح القطاع، في بيانه بمناسبة الذكرى السنوية ليوم المعاق العالمي التي تصادف اليوم، أن حياة المعاقين الفلسطينيين مريرة للغاية، لافتا إلى الضعف شديد في الإمكانات والموارد بشكل لا يفي بمتطلبات حياتهم الأساسية واحتياجاتهم الخاصة.


فلسطيني يتلقى العلاج بعد تعرضه لشظايا صاروخ إسرائيلي  (الجزيرة نت)
نقص ومطالب

وأشار البيان إلى أن قطاع المعاقين الذي تزايد بفعل جرائم الاحتلال إلى معدلات كبيرة، يعاني من نقص في الموارد المادية والمهنيين وبرامج التأهيل المتخصصة وإعادة الدمج في المجتمع بشقيه الحكومي والأهلي، وضعف التنسيق بين كافة الجهات المقدمة للخدمات التأهيلية والاجتماعية والنفسية في المجتمع الفلسطيني.

وطالب الحكومة بالإسراع في العمل على تطبيق قانون المعاق الفلسطيني وتوفير فرص عمل لهم بما يتلاءم مع إعاقتهم لضمان عيشهم الكريم، إضافة إلى تفعيل العمل المشترك بين المؤسسات المجتمعية المختلفة للنهوض بواقع المعاقين في فلسطين عبر التنسيق بينها وخدمة أهداف واحتياجات المعاقين.

كما دعا البيان المجتمع الفلسطيني والوزارات والمنظمات الأهلية والقوى الاجتماعية والسياسية والمفكرين وأصحاب الرأي، إلى العمل بجدية على وضع قضايا المعاقين ضمن الأولويات وخاصة إنشاء مراكز تأهيل طبي وتعليمي ومهني لمواجهة الأعداد المتزايدة من المعاقين والجرحى الفلسطينيين ووضع خطط وطنية ومهنية متكاملة لتأهيل المعاقين وإعادة دمجهم في المجتمع واحترام إنسانيتهم.

وحث المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لوقف عدوانها المتواصل واستهدافها المدنيين وعدم احترامها مبادئ القانون الدولي واتفاقيات حقوق الإنسان، ومطالبتها برفع كافة أشكال الحصار عن الشعب الفلسطيني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة