باكستان والهند تتفقان على تسيير رحلات حافلات جديدة   
الأربعاء 20/11/1426 هـ - الموافق 21/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:54 (مكة المكرمة)، 13:54 (غرينتش)

حركة الحافلات بين الهند وباكستان تعكس وضع العلاقات السياسية بينهما (الفرنسية)

اتفقت باكستان والهند اليوم الأربعاء على تسيير رحلات حافلات جديدة في أحدث تقدم في عملية السلام التي يشوبها التوتر بين الجارين النوويين.
 
وجاء في بيان مشترك صدر عن وزارة الخارجية الباكستانية أنه تم التوصل إلى الاتفاق في محادثات استغرقت عدة أيام بين فريقين فنيين من البلدين في لاهور شرق باكستان.
 
وقد وضع الجانبان اليوم اللمسات النهائية لاتفاقية تم التوصل إليها في وقت سابق لبدء خدمة تربط مدينة لاهور ومدينة أمريستار شمال غرب الهند على أن تبدأ حافلة باكستانية بأول رحلة من لاهور إلى أمريستار يوم 20 يناير/ كانون الثاني المقبل.
 
وتتجه الحافلة الباكستانية إلى أمريستار كل يوم جمعة وتعود يوم السبت. وقال البيان إن أول حافلة من أمريستار إلى لاهور ستسير يوم 24 يناير/ كانون الثاني. وتقوم الحافلة الهندية بالرحلة إلى لاهور أيام الثلاثاء وتعود أيام الأربعاء.
 
كما اتفق الجانبان أيضا على بدء رحلات حافلات بين أمريستار وبلدة نانكانا صاحب الباكستانية التي يحج إليها السيخ الذين يعيش معظمهم شمال غرب الهند. وتبدأ الرحلات التجريبية يوم 27 يناير/ كانون الثاني بحافلة هندية من أمريستار إلى نانكانا صاحب وفي يوم 29 يناير/ كانون الثاني تتجه حافلة باكستانية في الاتجاه الآخر.
 
وقال البيان "تبدأ العملية المنتظمة لرحلات الحافلات خلال شهر من الرحلات التجريبية".
 
ويجري البلدان محادثات بشأن عدد من القضايا ومن بينها النزاعات الحدودية وكشمير ذات الأغلبية المسلمة.
 
وأدى الزلزال الذي وقع في الثامن من أكتوبر/ تشرين الأول وقتل نحو 75 ألف شخص في شمال باكستان ونحو 1500 في الجزء الخاضع للسيطرة الهندية من كشمير إلى اتصالات أوثق واتفاق على فتح خمس نقاط على الحدود في كشمير للسماح للأسر المقسمة في الجانبين بالاجتماع وعبور إمدادات الإغاثة.
 
وتتهم الهند منذ فترة طويلة باكستان بمساعدة مقاتلين كشميريين ضد القوات الهندية في الجزء الخاضع لسيطرتها من كشمير. وتنفي باكستان ذلك لكنها تقول إنها تقدم دعما سياسيا لما تصفه "النضال من أجل الحرية" في كشمير.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة