حماس تحذر إسرائيل وخلافات بشأن قانون الانتخابات المعدل   
الأربعاء 1426/4/10 هـ - الموافق 18/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 20:45 (مكة المكرمة)، 17:45 (غرينتش)

أحمد شهوان فقد ساقيه وإحدى ذراعيه في الغارة (الفرنسية)

اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) القصف الإسرائيلي لناشطيها في غزة اليوم تصعيدا خطيرا، وأكد المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري أن الشعب الفلسطيني "لن يقف مكتوف الأيدي أمام الجرائم الإسرائيلية".

من جهتها دعت كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إلى تشكيل غرفة عمليات من كافة الأجهزة العسكرية للفصائل لتنسيق الرد.

جاء ذلك بعدما استهدفت طائرة إسرائيلية بقصف صاروخي مجموعة من نشطاء حماس في خان يونس جنوب قطاع غزة. وقالت مصادر طبية فلسطينية إن العضو في حماس أحمد شهوان (24 عاما) فقد ساقيه وإحدى ذراعيه في الغارة.

وذكر مصدر في جيش الاحتلال أنه تم استهداف ما وصفه خلية فلسطينية مسلحة في منطقة خان يونس كانت على وشك شن هجوم بقذائف الهاون على مستوطنة يهودية قريبة.

كما استشهد فجر اليوم أحمد عبد الرحمن برهوم (23 عاما) في تبادل لإطلاق النار مع جيش الاحتلال في رفح قرب الحدود مع مصر.

كتائب القسام واصلت قصف مستوطنات غزة (رويترز)
وكانت كتائب عز الدين القسام التابعة لحماس قد قصفت بقذاف الهاون مستوطنة غوش قطيف في قطاع غزة. وقالت الحركة في بيان لها إن الهجوم يأتي ردا على مقتل برهوم.

كما انفجرت قذيفة صاروخية فور إطلاقها قرب مجموعة من الفلسطينيين في مخيم خان يونس.

وقال مراسل الجزيرة نت إن مستوطنا أصيب بشظايا قذيفة هاون أطلقت على مستوطنة نافيه دكاليم غرب خان يونس، مضيفا أن المقاومة أمطرت المستوطنات في شمال القطاع بوابل من قذائف الهاون وصواريخ القسام.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن مجموعة من عناصر الأمن الفلسطيني بدأت في التصدي للمقاومين الفلسطينيين لمنع إطلاق الصواريخ على المستوطنات.

وذكر مصدر عسكري إسرائيلي أن مواقع عسكرية إسرائيلية في القطاع تعرضت لهجمات عدة بالسلاح الرشاش والقذائف المضادة للدبابات.

قانون الانتخابات
الخلاف ما زال قائما بشأن النظام النسبي والدوائر (رويترز-أرشيف)
على الصعيد الداخلي الفلسطيني أقر المجلس التشريعي في القراءة الثالثة، القانون المعدل للانتخابات. وقرر المجلس رفع القانون المعدل للرئيس محمود عباس للمصادقة عليه.

ويجمع القانون الجديد بين التمثيل النسبي لثلث المقاعد والدوائر لثلثيها. وكان المجلس قد رفض مذكرة تقدم بها ربع الأعضاء باعتماد نظام التمثيل النسبي الكامل، وهو النظام الذي طالب الرئيس الفلسطيني باعتماده.

ورجحت أوساط في المجلس أن يؤدي الخلاف الذي ما زال قائما إلى تأجيل الانتخابات التشريعية المقررة في يوليو/تموز القادم. وأوضحت مراسلة الجزيرة أن الرئيس عباس يصر على النظام النسبي بالكامل، لذلك يتوقع أن يرفض التصديق على القانون الجديد ويعيده إلى التشريعي.

وسيتحتم في هذه الحال الحصول على أغلبية ثلثي الأعضاء لتمرير مشروع القانون المقترح بتطبيق النظام النسبي بالكامل وهو أمر مستبعد، ما قد يعني استمرار النظام القائم وهو نظام الدوائر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة