البنتاغون يزيد تعويضات جنوده القتلى بالعراق وأفغانستان   
السبت 1426/5/25 هـ - الموافق 2/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:36 (مكة المكرمة)، 8:36 (غرينتش)

زيادة ملحوظة بقتلى الجنود الأميركيين بالعراق (رويترز-أرشيف)

تبدأ وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قريبا في دفع زيادة كبيرة بقيمة التعويضات التي يتم تسليمها لورثة الجنود الذين يقتلون في العراق وأفغانستان، إضافة إلى زيادة قيمة تغطية التأمين على الحياة للجنود العاملين في مناطق القتال.

وستؤدي هذه الخطوة التي وافق عليها الكونغرس في مايو/أيار الماضي إلى زيادة المبالغ المعفاة من الضرائب التي تدفع لعائلات الجنود الذين يموتون نتيجة عمليات حربية في مناطق القتال أو أثناء التدريب للقتال أو أداء مهام خطيرة، من 12.42 ألف دولار إلى 100 ألف.

"
التعويضات المعفاة من الضرائب زادت من 12.42 ألف دولار إلى 100 ألف 
"
وتأتي هذه الخطوة التي ستطبق بأثر رجعي يبدأ منذ غزو أفغانستان عام 2001، بعد شكاوى من الكونغرس ومن عائلات العسكريين بأن ما يُدفع لورثة القتلى أقل بكثير من تعويض فقدان الدخل والألم والمعاناة.

كما يزيد هذا الإجراء الذي أجازه الكونغرس أيضا، الحد الأقصى للتأمين على حياة العسكريين من 250 ألف دولار إلى 400 ألف.

وبحسب إحصاءات أميركية لقي أكثر من 1700 جندي أميركي مصرعهم في العراق من بينهم نحو 1350 قضوا في عمليات حربية وأصيب آلاف آخرون. كما قُتل 165 جنديا أميركيا على الأقل في أفغانستان وما حولها منذ عام 2001 من بينهم 16 في تحطم مروحية هذا الأسبوع.

ويأتي هذا الإجراء في وقت تشكو فيه الإدارات العسكرية الأميركية من مشاكل تتعلق بتجنيد متطوعين جدد في القوات المسلحة, كما يأتي وسط جدل متصاعد بشأن انسحاب القوات الأميركية من العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة