دفاع لوكربي يشكك بالأمن في مطار فرانكفورت   
السبت 1421/10/19 هـ - الموافق 13/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

واصل محامي الدفاع عن أحد الليبيين المتهمين في قضية لوكربي مرافعته النهائية لليوم الثاني على التوالي أمام هيئة قضاة أسكتلندية في قاعدة كامب زيست العسكرية سابقا في هولندا، وانتقد إجراءات الأمن التي كانت متبعة في مطار فرانكفورت.

رسم توضيحي للمتهمين أمام المحكمة
وشكك محامي الدفاع عن عبد الباسط المقراحي في فرضية الادعاء بأن القنبلة التي انفجرت على متن طائرة بان أميركان قد وضعت في حقيبة وصلت من مالطا.

ويتهم المشتبه بهما المقراحي والأمين خليفة فحيمة بأنهما وضعا العبوة في حقيبة بدون مسافر في مطار لوقا في مالطا ونقلت لاحقا إلى الطائرة الأميركية في فرانكفورت.

وسلط وليام تايلور محامي المقراحي الضوء على أخطاء وقصور في إجراءات أمن الحقائب في مطار فرانكفورت، ووضع فرضية أن تكون القنبلة وضعت وسجلت في فرانكفورت ولم تنقل من مالطا.

وألقى الدفاع شكوكا حول عدد الحقائب التي سجلها في مالطا فريق تابع للتلفزيون الألماني كان يقوم بالرحلة نفسها، وقال إن الحقيبة التي اعتبرت مسجلة بدون مسافر قد تكون تخص أحد أعضاء الفريق التلفزيوني الألماني.

وتعتبر المسألة المتعلقة بمصدر العبوة عنصرا أساسيا في السيناريو الذي وضعه الادعاء لاتهام الليبيين. وإذا استطاع الدفاع إقناع قضاة المحكمة الثلاثة أن الحقيبة لم تأت أصلا من مالطا، أو أنها قد تكون وضعت في فرانكفورت فإن حجة الادعاء ستنهار.

عبد الباسط المقراحي
وأشار محامي المقراحي إلى أن جزءا من جهاز التوقيت الخاص بالقنبلة التي عثر عليها بعد الحادث قد تعرض للعبث قبل إرسالها إلى خبراء الأدلة الجنائية لفحصها.

ويكفي هيئة الدفاع أن تثير "شكوكا كافية" في حجة الادعاء لدى القضاة لإثبات براءة المقراحي وفحيمة، كما وحاولت توجيه شكوك المحكمة إلى جماعات فلسطينية قامت بتفجير الطائرة الأميركية قبل اثني عشر عاما.

وإذا ما أدين المتهمان بقتل 270 ضحية في الانفجار، فإنهما سيواجهان حكما بالسجن مدى الحياة بموجب القانون الأسكتلندي الذي تجرى على أساسه المحاكمة. ومن المتوقع أن يصدر القضاة حكمهم في غضون أسبوع أو أسبوعين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة